كويت نيوز: هي فتاة و وردة تقف على اعتاب الشباب وكويتية الميلاد والتربية والانتماء لهذه الارض حتى ان لم تكن كذلك في الاوراق الرسمية.
بدأت مأساة خديجة منذ شهرين عندما هاجمتها آلام حادة بالمعدة وقيء متكرر فتم نقلها الى قسم الطوارئ بالمستشفى، وكانت ـ حسب تشخيص الاطباء ـ تعاني من جفاف شديد، مع فشل كلوي، لذا تم وضعها على جهاز الغسيل الكلوي، حتى تمكنت من تجاوز مرحلة الخطر، بعد ثلاثة ايام، وعندها نقلت الى احد اجنحة المسشفى، لكنها ما تزال تعاني من مشكلات مرضية كثيرة نتيجة لما مرت به وترك آثاره على الكلى تحديدا.
ومنذ ايام بدأت الحالة الصحية للفتاة تتدهور حتى تم ايداعها وحدة العناية المركزة. اغرب ما في مشكلة خديجة عجز اطباء المستشفى عن تشخيص حالتها وهو ما جعلهم يطلقون على المرض عبارة «مضاعفات غير مفهومة»، ولذلك يقترح الاطباء سفر الفتاة الى بريطانيا التي توجد بها مستشفيات متخصصة في معالجة امراض الكلى، وذلك لاجراء مزيد من الفحوصات، وبخاصة لما شهدته من مضاعفات ظهرت آثارها عليها.
وان كان الاطباء قد شخصوا حالتها بأنها فشل كلوي، وجفاف حاد وزيادة في عدد كرات الدم البيضاء وزيادة في انزيمات الكبد، ومنذ نقلها الى العناية المركزة وصف لخديجة ادوية زانتاك 25 مليغرام، وميروبينيم 500 مليغرام، ومينيهيب – كوليستين – ميتولورولول – ادالات – برو رينفيلا، كما يتم تعريضها لمدة 12 ساعة يوميا على جهاز الغسيل الكلوي للقيام بترشيح فائق للكلى، ورغم ذلك لا توجد آية بوادر للتحسن.
هل سنترك هذه الوردة التي كانت على وشك التفتح فريسة تنهشها انياب مرض فشل اطباؤنا في تشخيصه؟ أم نسارع الى ارسالها لمستشفيات بريطانيا المتخصصة؟



اترك تعليقاً