كويت نيوز: بعد فوات الأوان، وبعد أن تسبب هو و”ربعه” في وضع بعض الأندية واللجنة الانتقالية المكلفة إدارة شؤون اتحاد الكرة في موقف لا يحسدون عليه، بغية تأكيد ضعفهم أمام الرأي العام، توجه سكرتير اتحاد الكرة المنحل، سهو السهو، إلى مخفر الأندلس لتحرير محضر لتسليم الهيئة العامة للرياضة الرقم السري الخاص بنظام قيد اللاعبين المحترفين (T M S)، وذلك بعد انتهاء فترة القيد التي تحدد لها في وقت سابق يوم 16 الجاري.
وبهذا التصرف حاول سهو التذاكي على قانون الدولة، وهو الذي يعلم علم اليقين أنه لولا الدولة لما كان ليكون… ويعتقد سكرتير اتحاد الكرة المنحل أن تذاكيه ينطلي على هيئة الرياضة والقائمين عليها.
لقد نسي سهو أنه مجرد رقم في مجلس إدارة اتحاد منحل قيل عنهم إنهم ليسوا أهلا للثقة، ولذلك هو أكد ذلك.
ومهما حاول سهو وأشباهه عرقلة عمل اللجنة المؤقتة، تبقى كلمات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هي النبراس الذي يسير عليه الشباب المخلص: “الشباب سيحل محل اللي ليسوا كفء في تحمل هذه المسؤولية”… “طبّقوا القانون وامشوا ولا تهتموا بأحد، وجازوا كل من عمل ضد مصلحة الكويت”.
وكانت اللجنة المعينة قد أجرت العديد من الاتصالات بأعضاء مجلس الإدارة المنحل للحصول على الرقم السري من دون فائدة، إذ نفوا جميعا معرفتهم بالرقم، لتصدير الإحراج للجنة.
وتوصلت الهيئة إلى حل بإحضار اللاعبين المحترفين شهادة براءة ذمة من أنديتهم كي تتمكن من تسجيلهم، حيث تذكر الأندية في الشهادة عدم وجود التزامات مالية أو أدبية على اللاعبين تجاهها، ومن ثم حلت براءة الذمة محل البطاقة الدولية.
من جانبها، رفضت الهيئة العامة للرياضة تسلم الرقم السري من السهو، بعد أن أكد مسؤولوها أن هذا الإجراء من صلاحيات اتحاد الكرة فقط، لا الهيئة.
وأجرى قائد المنطقة، اللواء إبراهيم الطراح، اتصالا هاتفيا بالأمين العام الحالي للاتحاد، د. محمد خليل، ونائب مدير الهيئة العامة للرياضة لشؤون الرياضة د. حمود فليطح لمعرفة من سيتسلم الرقم السري، وتم تفويض مدير العلاقات العامة بالاتحاد، العميد المتقاعد عبدالرحمن الشراح، بعمل إثبات حالة بمخفر الأندلس، لإثبات أحقية الاتحاد في تسلم الرقم السري، علما بأن السهو أصر على تسليمه للهيئة، ويأتي إصراره على تسليمه للهيئة لا للجنة المعينة المكلفة إدارة شؤون اتحاد الكرة لعدم اعترافه بها، ومن ثم واصل مجلس الإدارة السابقة شخصنة الأمور!



اترك تعليقاً