684209-28158

كويت نيوز: قالت وكالة الطاقة الدولية إنه من المتوقع أن تهبـط الاستثمارات العالمية في أنشطة المنبع للنـفط والغاز بنسبة 24% هذا العام، بينما لا توجد علامات تذكر على تحسنها في 2017.

وذكرت وكالة الطاقة في تقرير أن الانخفاض المتوقع هذا العام يأتي عقب هبوط الإنفاق في القطاع بنسبة 25% في 2015 ليبلغ إجماليه 583 مليار دولار.

وأضاف التقرير «إجمالي الانخفاض يتجاوز 300 مليار دولار على مـــدى العامين وهو أمر غير مسبوق»، مشيرا إلى أن انخفاض استثمارات أنشطة المنبع للنفط والغاز على مدى عامين متتاليين لم يحدث منذ 40 عاما.

وتابع تقرير وكالة الطاقة «علاوة على ذلك لا توجد علامات على أن الشركات تخطط لزيادة نفقاتها الرأسمالية في أنشطة المنبع في عام 2017».

وبلغ إجمالي الاستثمارات في قطاعات النفط والغاز والفحم 900 مليار دولار في 2015 بانخفاض 18% عن 2014.

وانخفض إجمالي الاستثمارات العالمية في جميع قطاعات الطاقة 8% إلى 1.8 تريليون دولار في العام الماضي، بحسب تقرير الوكالة.

وكان أكبر انخفاض في الاستثمارات من نصيب قطاع أنشطة المنبع للنفط والغاز بأميركا الشمالية وهو ما ساهم أيضا في تصدر الصين قائمة إجمالي استثمارات الطاقة بعدما تصدرتها الولايات المتحدة على مدى السنوات الثلاث السابقة.

هبوط إلى النصف

وهبطت أسعار النفط إلى نحو النصف على مدى العامين الأخيرين بسبب تخمة الإنتاج بينما تراجعت أسعار الغاز العالمية بوتيرة مماثلة.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الاستثمارات قد تساهم في عودة التوازن للسوق.

وقال تقرير الوكالة: «الاستثمارات عند مستواها الحالي ربما لا تكفي للحفاظ على مستوى إنتاج النفط والغاز، بما يشير إلى اتجاه الأسواق صوب تقلص المعروض.. ومن المرجح أن تستعيد أسواق النفط توازنها قبل أسواق الغاز، حيث تكبح الاستثمارات في القطاعات المنخفضة الكربون الطلب على الغاز».

وكانت وكالة الطاقة قالت الثلاثاء الماضي في تقرير منفصل إن سوق النفط الخام العالمية ستظل متخمة بالمعروض حتى النصف الأول من 2017 على أقل تقدير.

وبلغت الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة المنخــفضة الكربون 315 مليار دولار في عام 2015 لتشكل 17% من إجمالي الاستثمارات.

وفي العام الماضي اتفقت أكثر من 190 دولة خلال محادثات المناخ في باريس على الحد من الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري للمسـاهمة في كبح الزيــادة في درجـــات الحرارة العالمية إلى ما دون الدرجتين المئويتين.

ارتفاع الاسعار

إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات أمس بعد تراجعها نحو 3% في الجلسة السابقة مدعومة بانخفاض مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 46.05 دولارا للبرميل مرتفعة 20 سنتا بما يعادل 0.4% عن التسوية السابقة.

وزادت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 6 سنتات أو 0.1% إلى 43.64 دولارا للبرميل.

وكانت أسعار الخام انخفضت نحو 3% للجلسة الثانية على التوالي أمس الأول إثر زيادة 4.6 ملايين برميل في مخزونات نواتج التقطير الأميركية، حيث كانت القفزة الأكبر لأسبوع واحد منذ يناير وتصل بمخزونات نواتج التقطير إلى أعلى مستوى موسمي لها في 6 سنوات.

وتراجعت أسعار الخام حوالي 8% في الجلسات الخمس الأخيرة وثمة بواعث قلق متنامية من احتمال عودة إمدادات خام من ليبيا ونيجيريا.

وقال بنك ايه.ان.زد الأسترالي في مذكرة «شهدت كل من نيجيريا وليبيا صراعات داخلية كبحت الصادرات. لكن يتطلع كل منهما الآن إلى إعادة تشغيل بعض المرافق في الأسابيع المقبلة».

وهناك توقعات بعودة إمدادات خام نيجيرية مع طرح عروض لخام كوا إبوي تحميل أكتوبر رغم استمرار فرض حالة القوة القاهرة في الخام.

«البرميل الكويتي» بـ 40.8 دولاراً

كونا: انخفض سعر برميل النفط الكويتي 20 سنتا في تداولات أمس ليبلغ 40.88 دولارا، مقابل 41.08 دولارا للبرميل في تداولات أول من أمس، وفقا للسعر المعلن أمس من مؤسسة البترول الكويتية.

وتراجعت مخزونات الخام بالولايات المتحدة 559 ألف برميل في الأسبوع المنتهي يوم التاسع من سبتمبر، مخالفة بذلك التوقعات لزيادة قدرها 3.8 ملايين برميل.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *