كويت نيوز: شهدت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعا جماعيا مع نهاية تعاملات الأسبوع الأخير قبل عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث أنهت المؤشرات موجة من الانخفاضات في الأسابيع الـ 3 الأخيرة على وقع عمليات شراء لعدد من الأسهم القيادية والمضاربية التي شهدت تراجعا خلال فترة التراجعات.
ورغم تحسن أداء المؤشرات نسبيا، إلا أن السيولة مازالت تشهد تراجعا لتبلغ الحصيلة الإجمالية بنهاية تعاملات الأسبوع 25 مليون دينار بمتوسط يومي 5 ملايين دينار، ليستمر التناقص في السيولة لمستويات غير مسبوقة منذ أكثر من 15 عاما، خاصة في ظل التركيز على الأسهم الأقل سعرا والتي تتراوح بين 20 و100 فلس.
ويرجع السبب في العزوف عن ضخ سيولة للسوق إلى حالة عدم الثقة التي تؤثر في قرارات مديري المحافظ والصناديق، فضلا عن المتداولين الأفراد، كما يفتقر السوق للعديد من المقومات التي تشجع على الاستثمار وضخ المزيد من السيولة. ويعول سوق الكويت المالي على عدد من الإجراءات التي تعيد السيولة إليه، ومنها على سبيل المثال إقرار نظام صانع للسوق، وطرح منتجات استثمارية جديدة، وإدراج شركات عائلية ونفطية خدمية تمثل قيمة مضافة للسوق. وحققت القيمة الرأسمالية مكاسب كبيرة بنهاية تعاملات الأسبوع بلغت نحو 250 مليون دينار، حيث ارتفعت القيمة الرأسمالية للسوق إلى 24.243 مليار دينار، بعد أن استقرت بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي عند 23.991 مليار دينار، وبذلك تراجعت الخسائر منذ بداية العام إلى 7.3%. وأنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على ارتفاع مؤشراتها على النحو التالي:
٭ سجل مؤشر كويت 15 ارتفاعا بنسبة 1.2% بتحقيق 10 نقاط مكاسب، ليقفل عند 815 نقطة، وبذلك بلغت خسائر المؤشر منذ بداية العام 9.4%.
٭ ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.8% بتحقيق 3 نقاط مكاسب ليصل المؤشر إلى 350 نقطة، ليتقلص إجمالي خسائر المؤشر إلى 8%.
٭ سجل المؤشر السعري ارتفاعا بنسبة 0.4% بتحقيق مكاسب إضافية بلغت 20 نقطة ليصل إلى مستوى 5429 نقطة، وبذلك تراجعت خسائر المؤشر السنوية إلى 3.3%.



اترك تعليقاً