كويت نيوز: قالت شركة وثاق للتأمين التكافلي، إن السرقات التي تتم داخل المؤسسات التجارية قد تكون مدمرة للغاية لأصحاب الأعمال، إذ تمثل تلك السرقات 20% من أسباب الإفلاس التجاري للشركات حول العالم، وذلك بحسب «جمعية الإدارة الأميركية» التي أكدت أيضا أن خيانة الموظفين لأماناتهم تتسبب بفقدان الشركات 6% من عائداتها السنوية.
وأضافت الشركة في بيان صحافي، أن من الطرق المقترحة للوقاية من هذا النوع من السرقات، قيام الشركات بعدد من الإجراءات أبرزها، وضع ضوابط محاسبية فعالة تعتمد على المراجعات المتكررة، ووضع حوافز تشجع الموظف الشاهد على سرقة ما، على التقدم بشكوى دون خوف، إضافة إلى وضع نموذج لنظام يدعم سلوك الموظف الكفء.
وذكرت أنه يمكن للشركات عمل وثيقة تأمين خاصة تضمن لها تغطية مجموعة من الأخطار مثل اختلاس الموظف، والتزييف والتزوير، وسرقة الموظف، واحتيال الحاسب الآلي، واحتيال التحويلات البنكية، والسطو.
وفي هذا الصدد، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة بالوكالة، عبدالرحمن السويدان، أن الخسائر المحتملة بسبب أعمال السرقة تعتمد على طبيعة وحجم وموقع الأعمال التجارية، لافتا إلى أن تلك الأعمال قد تتعرض للسرقة من خارج الشركة بالإكراه، أو قد تتعرض للسرقة أو الخيانة من داخلها من قبل بعض الموظفين.
وأشار السويدان إلى أنه على الشركات القيام بالتأمين ضد السرقة، كما يجب عليها القيام ببعض الإجراءات الاحترازية للحماية من مخاطر السرقة التي قد تحدث من خارجها، مثل تركيب الأقفال الجيدة، وأبواب الحماية ذات الأطر الحديدية، واستخدام الإضاءة الكافية بعد الغلق، وتركيب أجهزة الإنذار الفعالة للأماكن المحتمل اختراقها، وتركيب كاميرات حركة وتسجيل، وتركيب قضبان على النوافذ، وتدريب الموظفين، وتقليل النقد في الخزنة ولدى الموظفين.
وأفاد السويدان بأن من الجوانب المقلقة التي تعود على أرباب العمل بالخسائر المادية والمعنوية المحبطة، مخاطر اصابات العمل، موضحا أن أفضل طريقة للحد من تكاليف هذه الاخطار هي منع حدوثها في المقام الأول.


اترك تعليقاً