1280x960

كويت نيوز: تراجع معظم مؤشرات اسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي في بداية تعاملات شهر اغسطس، وكانت محصلة الأسبوع الأول سلبية في معظمها، وتراجعت مؤشرات 5 أسواق مقابل ارتفاع مؤشرين فقط، هما القطري والعماني، وبنسبة محدودة لم تتجاوز ثلث نقطة مئوية لكل منهما، بينما تراجعت ثلاثة أسواق مسجلة خسائر متقاربة بين 1.5 و1.3 في المئة، وهي دبي والسعودية وأبوظبي على التوالي، وخسر مؤشرا الكويت “السعري” والبحرين ثلث نقطة مئوية فقط.

مكاسب محدودة لقطر ومسقط

نجح مؤشرا قطر وسلطنة عمان بالحفاظ على إيجابيتهما، وإنهاء الأسبوع الأول من أغسطس على محصلة إيجابية متعادلة بثلث نقطة مئوية لكل منهما، على الرغم من حالة التذبذب، التي سادت جلسات الأسبوع بفعل ضغط وقلق وضبابية الاقتصاد العالمي، وتراجع أسعار النفط في بدايته، وكانت نتائج أعمال الشركات في قطر قد دعمت الأداء العام للمؤشر، خصوصاً القيادية منها في قطاع المصارف كبنك قطر الوطني ومصرف قطر الإسلامي وشركة الاتصالات أوريدو قطر، حيث حققت أفضل أداء بين شركات الاتصالات الخليجية بنمو بلغ 46 في المئة، لينجح مؤشر سوق الدوحة بالارتفاع 28.77 نقطة مستقراً على مستوى 10681.08 نقطة، وكانت آخر جلساته أفضلها فقد محت الخسائر السابقة، وزادت بثلث نقطة مئوية، بعد تعافي أسعار النفط من مستوى 40 دولاراً للنفط الخام الأميركي، وتخطيه حتى ملامسة مستوى 42 دولاراً مرة أخرى.

وكان في عمان قطاعا المصارف والبنوك هما الداعم الأول لاستقرار مؤشر سوق مسقط وكسبه 15.4 نقطة، ليقفل على مستوى 5869.79 نقطة، وكانت تقلبات المؤشر العماني محدودة خلال جلسات الأسبوع على الرغم من الأخبار الاقتصادية السلبية تارة وتراجع أسعار النفط تارة أخرى، لتتعادل أربع جلسات، وعلى طريقة قريبة من السوق القطري كانت الجلسة الأخيرة هي الفرق الإيجابي للمؤشر، ونمت أرباح 6 بنوك عمانية، مقابل تراجع مصرفين فقط، وهو أفضل نمو في قطاع المصارف الخليجية، كذلك تراجع نمو شركتين في قطاع الخدمات، بينما دعمت 14 شركة القطاع من خلال نمو أرباحها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *