كويت نيوز: كشفت الوثيقة التي أصدرتها محكمة التحكيم الرياضية كاس والمتعلقة بمنطوق الحكم الذي اصدرته في الدعوى المرفوعة من نادي الرماية وآخرين ضد قرار اللجنة الآولمبية الدولية وقرار الاتحاد الدولي للرماية بعدم الاعتراف بالبطولة الاسيوية التي اقيمت في الكويت مطلع نوفمبر الماضي بسبب الايقاف المفروض على الكويت، كشفت الوثيقة ان الآخرين الذي استعانت بهم الحكومة لتعزيز موقف نادي الرماية هم إيرانيون !!
المفاجأة كانت كبيرة عند قراءة منطوق الحكم بأن من تداخل مع نادي الرماية هما الايرانيان بوريا محمد رضا وأحلام حسين هاريجاني ، والتساؤل مالذي يدفع الايرانيان رضا وهاريجاني للتداخل مع نادي الرماية المدعوم في قضيته من حكومة دولة الكويت في هذه الازمة التي تخص الكويت مع المنظمات الرياضية الدولية ، والسؤال الاهم هل تداخل الايرانيان في هذه الدعوى وكلفا محام خاص على نفقتهما الخاصة ؟!
القراءة الواقعية تقود إلى أن لاناقة ولاجمل للايرانيين رضا وهاريجاني للتداخل في القضية، خاصة وان مخاصمة منظمة بحجم اللجنة الأولمبية الدولية ليست بالامر السهل، وبالتالي لابد من وجود محفزات اخرى ساعدت على اقناع الايرانيين بالتداخل لانعلم ماهي !!
الأمر الثاني فان الاطلاع على الوثيقة يشير إلى ان هناك محام واحد ترافع عن نادي الرماية والايرانيين، وانطلاقا من منطق الأشياء فان نادي الرماية المتضرر من قرار الايقاف هو من تعاقد مع المحامي السويسري نيكولاس كوتيير ، أي ان الايرانيين لم يتحملا مصاريف القضية.
واذا اخذنا بعين الاعتبار ان تحريك دعوى في كاس يتطلب إيداع مبلغ يفوق العشرين الف يورو ، مضاف إليها تكاليف المحامي، فان نادي الرماية دفع عشرات الالوف للقضية الخاسرة، عدا اننا لانعلم كيف تم اقناع الايرانيين بالتداخل لمصلحة نادي الرماية، فهل تكفل نادي الرماية بهذه المصاريف من حسابه الشخصي ؟!
واذا اضفنا إلى ذلك قضيتيين اخريين خسرهما النادي في كاس لنفس الموضوع فان نادي الرماية تكبد مصاريف مالية بمئات الألوف، فهل يملك نادي الرماية هذه المبالغ ليتحمل تكاليف الدعاوى ؟!
ماهو اكيد ومن خلال اسماء المحامين الاخرين في الدعاوى فان من تكفل بهذه المصاريف هي الحكومة خاصة مع وجود اسم مكتب المحاماة ماكينزي الذي تعاقدت معه الحكومة لقضاياها المختلفة ، وقد ورد اسم ماكينزي في الدعوى المرفوعة من نادي الرماية واتحاد الكاراتيه والرامي خالد المضف على قرار اللجنة الاولمبية الدولية بايقاف الكويت، وبالتالي لايوجد شك بتحمل الحكومة لهذه المصاريف والهدر المتواصل للاموال في كاس.
ولذلك يبقى السؤال للحكومة اليوم من هم هؤلاء الايرانيين وما صفتهم وكيف تم اقناعهم بالتداخل لمصلحة الكويت وماذا وراء هذا التداخل ؟!



اترك تعليقاً