téléchargement (7)

كويت نيوز: الغت الدائرة التاسعة بمحكمة الجنايات برئاسة المستشار وليد الكندري وعضوية القضاة د.احمد المقلد وشريف ابو الضراير حكم غيابي بحبس مواطن 7 سنوات وقضت مجددا ببراءته عن تهمة الضرب والحاق الاذى البليغ بمواطن.

تخلص الواقعة فيما قرره المجني عليه من انه كان برفقة اصدقائه في احد المخيمات وبعد خروجهم فوجئ بمجوعة من الشباب تستوقف مركبته على الطريق العام من بينهم المتهم وقاموا بضربه بسكاكين وادوات حادة بأن وجه له المتهم عدة طعنات، اثنتان منها نافذتان في الصدر ونقل على اثرها الى العناية المركزة واستشهد بمن كان معه الذين ايدوا اقواله، واضاف انه شاهد المتهم وتعرف عليه.

وحددت جلسة لم يحضرها المتهم فحكم عليه ومتهم آخر غيابيا بالحبس سبع سنوات مع الشغل والنفاذ.

وعارض المحامي بشار النصار موكلا عن المتهم الاول واثناء نظر الجلسات طلب حضور ضابط الواقعة وسأله عدة اسئلة كان اهمها عن محدث اصابة المجني عليه تحديدا، فقرر الضابط انه غير متأكد ان كان موكله هو الذي احدث اصابات المجني عليه ام الثاني وان الواقعة كانت داخل المخيم في احدى الليالي الحمر، وبعدها طلب النصار من المحكمة استدعاء شهود نفي كانوا موجودين بالواقعة والذين حضروا امام المحكمة، واثناء سؤالهم من المحامي بشار النصار عن الواقعة قرروا ان المتهم الاول كان دوره فض الشجار وانه لم يقم بضرب المجني عليه وانما الذي قام بضرب الاخير هو المتهم الثاني الذي غادر البلاد، وبعدها ترافع المحامي بشار النصار دافعا بانتفاء اركان جريمة الضرب، مبينا انه لا يوجد أي دليل مادي يثبت ان موكله قام باحداث اصابات المجني عليه، حتى ان شهود الاثبات اصدقاء المجني عليه لم يتعرفوا على موكله وانما تعرفوا على المتهم الثاني بالاضافة الى اقوال الضابط وشهود النفي الذين اكدوا عدم ضلوع المتهم الاول بالواقعة، واثبت ان الواقعة كانت في ليلة حمراء اختلط فيها الحابل بالنابل، وبين ان سبب ادعاء المجني عليه على المتهم الاول هو انه علم ان المتهم الثاني غادر البلاد وان حقه قد ضاع، فما كان امامه الا ان يقحم المتهم الاول البريء.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *