كويت نيوز: أعلنت وزارة العدل عن ارتفاع حالات إسقاط الحضانة من الأمهات الحاضنات لأبنائهن وبناتهن بشكل لافت، حيث كشفت مصادر مطلعة أن عدد الأمهات الحاضنات اللاتي فقدن الحضانة بسبب سوء تصرفاتهن تجاوز الـ200 حالة، 95% منهن بسبب سوء استخدامهن لبرامج التواصل الاجتماعي.
إسقاط الحضانة جعل مواقع التواصل مكاناً للدفاع عن هؤلاء الأمهات، أو الهجوم عليهن وتأييد ما أخذ بحقهن، وقد كشف لنا المحامي بدر الزنكي، أن بعضهن أسقطت حضانتهن بسبب ثبوت خياناتهن الزوجية في وسائل التواصل الاجتماعي، يتابع قائلاً: «إحداهن أسقطت حضانتها لابنتيها، وكان بين المستندات صور تؤكد خيانة المدعى عليها لزوجها في وسائل التواصل الاجتماعي ومنها الإنستغرام، وحديثها وتعمقها بالعلاقة والمحادثات مع آخرين لا توجد أي صلة بينهم أصلاً».
في الوقت الذي قضت به المحكمة بإسقاط حضانة المدعى عليها لابنتيها، أكد المحامي بدر الزنكي أن هناك دعوى أخرى تنظر حالياً ولم يصدر حكمها حتى الآن، ولا زال يطالب بطلاق موكله من زوجته طلاقاً للضرر بعد ثبوت خيانتها له.
الإهمال هو الأساس
يتابع قائلاً: «الحرية في المجتمع الكويتي مختلفة عن الواقع؛ إذ وجدنا مؤخراً أن الكثيرات فقدن مستقبلهن بسبب رمز أو صورة أو تغريدة في تويتر أو الفيس بوك أو الإنستغرام أو السناب شات.
بوكس
مقاطع فيديو
حسب قول الخبير الاجتماعي والنفسي فلاح رحيل الشمري، شاعت قصة إحدى الأمهات التي فقدت حضانتها لأبنائها؛ لأنها نشرت صورها في مقاطع فيديو عبر سناب شات، مع صديقاتها وأصدقائها في كافي شوب، في حين من المفترض أن تكون حينها إما في عملها أو في الجامعة؛ لأنها ادعت أمام المحكمة أنها تعمل ولديها محاضرات وتستطيع بعد عودة أبنائها من المدرسة العناية بهم وتربيتهم التربية المناسبة، فطلقها والد أبنائها ورفع قضية وأسقط حضانتها لأبنائها.
وأظهرت نتائج دراسة ميدانية مسحية في الكويت
72 % من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت يستخدمونها 5 ساعات يومياً.
25 % يستخدمونها أكثر من 50 مرة يومياً، أعمارهم بين 31 إلى 40 سنة.



اترك تعليقاً