كويت نيوز: تلقى المنتخب البرتغالي ضربة موجهة في بداية نهائي يورو 2016، وذلك بعد إصابة تعرض لها إثر تدخل قاسي من النجم الفرنسي ديميتري باييت، ليحاول المقاومة لكن الإصابة كانت أقوى منه.
وتعرض رونالدو لإصابة قوية بسبب تدخل قاسي من ديميتري باييت في بداية اللقاء، وبدا واضحاً أنه لم يقدر على التحرك بشكل جيد على أرض الملعب متأثراً بالإصابة، ليحاول الجري لكنه في النهاية يطلب الكشف الطبي.
خرج رونالدو ليكشف عليه الجهاز الطبي، ويطلب رونالدو لف قدمه كإجراء احترازي في محاولة منه متابعة المباراة ولو كان مصاباً، ليعود رونالدو وسط تصفيق حار من كل جماهير المتواجدة في ملعب “سان دوني”.
لكن الإصابة كانت أقوى من رونالدو، ليفشل في متابعة اللقاء ويسقط على أرض الملعب ويطلب المغادرة، ويخرج من الملعب على حمالة الإسعاف مصاباً، والدموع تسقط على وجهه والحزن يلف كل الجمهور البرتغالي.
ولحظة خروج رونالدو من أرض الملعب صفقت جماهير ملعب “سان دوني: وخصوصاً البرتغالية، التي صفقت بحرارة لنجمها الأول، الذي كان أملها الكبير في التتويج بلقب اليورو في هذه الليلة الأوروبية.





اترك تعليقاً