1280x960 (81)

كويت نيوز: أكد رئيس نادي الرماية والاتحاد العربي للعبة م. دعيج العتيبي، أن سبب إيقاف الرياضة الكويتية منذ 15 أكتوبر من العام الماضي، يعود إلى معلومات مغلوطة تلقتها الاتحادات الدولية واللجنة الأولمبية الدولية، بأن هناك تدخلا حكوميا في عمل الاتحادات والأندية واللجنة الأولمبية الكويتية.

وقال العتيبي في الجمعية العمومية التي عقدها النادي، أمس الأول، وتم خلالها اعتماد التقريرين المالي والإداري، إن «نادي الرماية تعرض إلى مؤامرة لإيقاف مسيرته الناجحة، وذلك عندما قام الاتحاد الدولي للعبة الرماية، ومن ثم اللجنة الأولمبية الدولية، بفرض عقوبة الإيقاف على اللعبة في الكويت، وهو ما استوجب الشكوى لمحكمة التحكيم الرياضي (كاس) في لوزان، ليتم الكشف عن الكتاب الصادر من اللجنة الأولمبية الكويتية، والقاضي بعدم شرعية نادي الرماية، وأنه لا يمثل الكويت!».

وأشار إلى أن نادي الرماية حاول استيضاح الأمر من اللجنة الأولمبية الكويتية، لكن الغموض كان سيد الموقف، حتى اتضحت الأمور، بأنها هي التي تقف وراء الإيقاف.

وأوضح أن «نادي الرماية قدم على مدار 34 عاما أداء مشرفا، حقق خلاله ما يزيد على 60 في المئة من الإنجازات التي حققتها الرياضة الكويتية، ومع ذلك هناك من يقف ويعمل ضده».

وأعلن العتيبي أن نادي الرماية حصل على حكم الاستئناف الثاني والأخير الواجب النفاذ ضد اللجنة الأولمبية الكويتية، وإلزامها بإصدار كتاب للاتحاد الدولي للرماية، بأن النادي هو الجهة الوحيدة والمعتمدة لتمثيل الكويت خارجيا.

وطالب اللجنة الأولمبية باحترام الحكم، والعمل على إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، ولاسيما أن نادي الرماية عمل واجتهد طوال السنوات الطويلة، ولا يُعقل أن يتم حرمانه من أبسط حقوقه، لأسباب غير مقنعة.

وأيَّد العتيبي أي قرار لحكومة الكويت، من شأنه أن يعزز من استقلالية البلاد، ويمنع أي تدخل في سيادتها وقوانينها، في إشارة منه إلى الموافقة ضمنيا على خطوات الكويت بشأن تعديل القوانين خلال جلسة مجلس الأمة، أمس الأول، والتي أعادت زمام الأمور إلى الحكومة.

احترام العالم

ولفت العتيبي أثناء الجمعية العمومية إلى أن نادي الرماية الكويتي يحظى باحترام العالم أجمع، لما له ولأبطاله من دور فعال على جميع المستويات في دعم اللعبة.

وأشار إلى أن الكويت تضم ميادين الشيخ صباح الأحمد، وهي من الأفضل على مستوى العالم، «كما أن بلدنا كان محط أنظار الاتحادين الآسيوي والعربي، وكلاهما اختار الكويت لتكون مقرا له».

تكريم الأبطال

وشهدت الجمعية العمومية تكريم الأبطال الذين تأهلوا لريو دي جانيرو، وهم: فهيد الديحاني، عبدالله الطرقي، خالد المضف، عبدالرحمن الفيحان، سعود الكندري وأحمد العفاسي.

ولفت العتيبي إلى أن مجلس إدارة نادي الرماية يتبع قرارات الدولة، بعدم المشاركة الرسمية، لكنه لا يحجر على رغبة الرماة بالمشاركة، في حال كانت هذه رغبتهم.

وأشاد بالنتائج المميزة التي حققها رماة الكويت في البطولات والدورات الإقليمية والقارية والدولية التي شاركوا فيها هذا الموسم، وهو ما تجسد بتحقيقهم مراكز متقدمة فيها، موضحا أن رماة الكويت ما زالوا يحتلون صدارة التصنيف الآسيوي والعالمي، وأنهم باتوا قدوة للرماة من الناشئين والشباب.

وثمَّن العتيبي الدعم اللامحدود الذي تحظى بها الرماية من قبل القيادة السياسية للبلاد، وهوما انعكس بدعم حكومي كبير كان له أكبر الأثر في تحقيق الرماية الكويتية الكثير من الإنجازات، كان أبرزها تحقيق ميداليتين أولمبيتين للكويت، عبر الرامي فهيد الديحاني، وهي كل حصاد الرياضة الكويتية أولمبيا، والعديد من الميداليات العالمية.

وشهد الاجتماع اعتماد التقريرين المالي والإداري للسنة المالية المنتهية، كما قام المجلس بتكريم الرماة الستة المتأهلين إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في رماية التراب والسكيت والدبل تراب، والجهازين الإداري والفني.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *