كويت نيوز: انخدع العديد من زوار متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث خلال هذا الأسبوع بعد أن تمكن مراهق، يبلغ من العمر 17 عاماً يجيد تنفيذ المقالب، من إلقاء نظارة طبية على أرضية المتحف ليعتقد الزوار أنها قطعة فنية ما بعد حداثية.
ونقل موقع “باز فيد” عن المراهق “تي جيه خاياتان” قوله: “عندما وصلنا شعرنا بالإعجاب تجاه القطع الفنية واللوحات الموجودة بالمتحف الضخم. بيد أن بعض القطع الفنية لم تكن مدهشة بالنسبة إلينا”.
وأضاف قائلاً: “تعثرنا في بعض الحيوانات المحشوة التي كانت موجودة على بطانية رمادية اللون، وتساءلنا ما إذا كانت تلك الأشياء تبدو مذهلة لأي شخص ممن حولنا”.
ينبهرون بأي شيء ويحاولون تفسيره من الناحية الفنية
ولكي يختبر خاياتان النظرية التي تقول إن الناس سينظرون إلى أي شيء ويحاولون تفسيره من الناحية الفنية، وضع خاياتان نظارة طبية على الأرضية وتركها مبتعداً.
وبعد فترة وجيزة، بدأ الأشخاص في الالتفاف حول النظارة، مع المحافظة على المسافة الآمنة المسموحة للاقتراب من تلك “القطعة الفنية”، ثم بدأوا في التقاط الصور لها.
قد يكون الزوار ظنّوا أن تلك النظارة تُصوِّر تبسيط الثقافة، أو ربما رؤية الحياة من خلال عدسات، وعلى الأرجح يمكن إعطاء تلك القطعة عنواناً مثل “قصر النظر” أو “العيون الحقيقة”، أو ربما “الأكاذيب الحقيقية”.
وقد نشر الفتى تغريدة على موقع تويتر يوم 24 مايو/آذار 2016، تحدث فيها عن تلك اللحظة، حيث حظيت تغريدته بأكثر من 45 ألف إعادة تغريد، ما جعل الحدث برمّته نوعاً ساخراً من القطعة الفنية الحديثة ذاتها.





اترك تعليقاً