Ctu341
واحد ممن يسارعون الآن إلى إنقاذ ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة في العملية المسماة “الجرف الصامد”، ليس فلسطينيًا ولا عربيًا ولا مسلمًا، فرغم أن غزة تكاد تُطبق على الغزيين فقد انتصر الطبيب والناشط النرويجي “مادس فريدريك جيلبرت” على هذا الحصار ودخل إليها عبر معبر “بيت حانون” بعد أن منعته السلطات المصرية من الدخول عبر معبر رفح.

جيلبرت الذي ولد في الثاني من يونيو عام 1947 الآن لا يُغادر أكبر مستشفيات غزة “الشفاء”، فحتى عندما يذهب بعض الأطباء الفلسطينيين لأخذ قسط من الراحة يجد هو بعض الوقت ليسأل عن غزة وأهلها وأحوالها وأحوالهم. هذا ما قاله عنه أصدقاؤه الأطباء الفلسطينيون.

ويعتبر د. جيلبيرت الذي يرأس قسم طب الطوارئ في مستشفى جامعة شمال النرويج، بمثابة كنز كبير للقطاع الصحي الفلسطيني الذي يعاني الويلات بسبب حصار غزة، فخبراته الدولية الواسعة تساعده أن ينقذ العديد من الجرحى الفلسطينيين خاصة أنها ليست تجربته الأولى مع آلة الحرب الإسرائيلية المحرمة دوليًا، فقد وصل جيلبرت إلى غزة أول مرة لدعم الجهود الإنسانية في مستشفى الشفاء خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة 2008- 2009، ودخل غزة بعد أن مارست حكومته النرويجية ضغوطًا دبلوماسية شديدة على القيادة المصرية.

يقول جيلبرت وهو يمارس عمله في مستشفى الشفاء: “ما حصل أنني كأني انتقلت من عالم له ألوان وناس يتمتعون بالحرية والسلام، إلى عالم غزة حيث تنعدم الحياة والسلام والأمان”. ويضيف: “زيارتي إلى غزة هذه المرة مختلفة جدًا فهي بكاملها هدف عسكري للطائرات الإسرائيلية ولا مكان آمن فيها، تسمع غارات القصف في كل مكان وترى الخوف والقلق على كل وجوه الناس والأطفال”.

pK014V

7_18_201415617PM_78133911


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *