أعلن د.سيرغي خومياكوف أن المواد المسرطنة تتكون أثناء الدخان واحتراق الدهون عند شي اللحم على الفحم. ويشير الطبيب إلى أن هذه المواد يمكن أن تحفز تطور الأورام الخبيثة.
ولكن كيف يرتبط «الشواء» بالإصابة بالسرطان؟ يقول الطبيب سيرغي خومياكوف «عند تحضير اللحم على نار مكشوفة، تتعرض قطع اللحم في نفس الوقت إلى دخان مسرطن ينشأ عن احتراق الدهون التي تسقط على جمرات الفحم.
ويمكن لهذه المواد عند التعرض لها لفترة طويلة أو متكررة، أن تسبب تطور الأورام؛ لذلك من الأفضل استخدام الخشب بدلا من الفحم في شواء اللحوم، كما يجب عدم استخدام البنزين أو الكيروسين أو أي مادة أخرى منهما في إشعال النار، لتقليل كمية الدخان والسخام المسرطن».
ويضيف، إن أهم عامل في عملية الشواء، هو تحميص اللحم بصورة صحيحة، حيث لا حاجة لشي قطع اللحم كثيرا، لأن القشرة المتكونة تحتوي على هيدروكربونات سامة.
والأشخاص الذين يعانون من التهاب المعدة عليهم الامتناع عن تناول هذه القشرة، لأنها تهيج غشاء المعدة. ويقول «قد يحتوي اللحم غير المشوي جيدا على طفيليات تسبب عدوى طفيلية مثل داء الساركوسيس (مرض طفيلي مزمن)، وداء الشعرينات (Trichinosis) وداء المقوسات (Toxoplasmosis) وداء المكورات المشوكة (echinococcosis) وغيرها».
ويضيف، عادة يشوي الناس اللحوم الحمراء، ولكني اعتقد أنه من الأفضل شوي لحم الطيور والأسماك، لأنها سهلة الهضم ونسبة الدهون فيها منخفضة.


اترك تعليقاً