اتفق رؤساء الحكومات ووزراء خارجية ثماني دول من أعضاء الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر المتوسط بالإضافة إلى البرتغال في قمة عقدت في أثينا على التعاون بصورة أوثق في مكافحة تغير المناخ.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي أمام ما يسمى بقمة ” يوميد – 9 أهم درس كان يمكن أن نتعلمه هو الحرائق الكارثية التي اندلعت في الصيف.. لم يعد هناك وقت نضيعه”.
ووفقا لبيان وقعه المشاركون، تعتبر منطقة البحر الأبيض المتوسط معرضة بشكل كبير لتأثيرات تغير المناخ.
وأصبحت موجات الطقس الحار أكثر تلاحقا وشدة بشكل ملحوظ، في حين يؤثر الجفاف والأمطار الغزيرة والفيضانات وحرائق الغابات أيضا على المنطقة. ويترتب على هذا بالفعل تأثير بيئي واقتصادي قوي.
وينص البيان، بالإضافة إلى الالتزام بأهداف اتفاقية باريس للمناخ، على توصية بالعمل على تحقيق هدف زراعة ما لا يقل عن ثلاثة مليارات شجرة بحلول عام .2030


اترك تعليقاً