أكد مسؤول كويتي اليوم الثلاثاء الحرص على دعم أعمال وكالة الامم المتحدة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في شتى برامجها التعليمية والصحية والإغاثية.
وقال مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية السفير ناصر الهين في كلمة القاها أمام اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة (أونروا) ان “الكويت لن تألو جهدا في سبيل دعم الجهود الدولية الرامية لاستمرار الدور التاريخي للوكالة”.
واضاف ان الكويت سارعت بتقديم دعم عاجل بلغ 50 مليون دولار لتعزيز ميزانية (أونروا) للمساهمة في استمرار البرامج الإنسانية التي تشرف عليها الوكالة وتنفذها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها الخمس.
واكد الهين ان المنطقة تشهد ظروفا بالغة الدقة والتعقيد موضحا أن الأوضاع الإنسانية تزداد سوءا يوما بعد يوم كما أن العالم بأسره شاهد على ما قد يكون أسوأ مرحلة فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية خلال الأعوام العشرة الماضية.
وأشار إلى استمرار الكوارث الإنسانية للنازحين واللاجئين لا سيما في سوريا واليمن وليبيا والعراق وما تشهده أقلية (الروهينغا) إضافة إلى الوضع الذي تعانيه (أونروا) وهو ما ينذر بتوقف عملياتها وبرامجها ويخلف “كارثة” على الأبرياء من الشعب الفلسطيني والعالم أجمع.
ودعا الى ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لإنهاء المأساة والمعاناة والضغط على إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وصولا إلى حل عادل ودائم يضمن إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.
وأضاف الهين أن أوضاع الوكالة مسؤولية يتحملها المحفل الدولي بأسره مؤكدا أهمية تضافر الجهود حتى تستكمل (أونروا) دورها المشهود لأكثر من 70 عاما مضت.
وأشاد بالرؤى المطروحة لإعادة هيكلة الوكالة بما يتسق والظروف الإقليمية والدولية معربا عن الشكر والتقدير للمفوض العام لوكالة (أونروا) بيير كرينبول لتوفير الخدمات الممكنة لدعم اللاجئين الفلسطينيين.
وتستضيف منطقة البحر الميت في الأردن اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة (اونروا) برئاسة تركيا ومشاركة دولية لمناقشة تدابير الظروف المالية للوكالة على مدى يومين.
وقدمت الكويت والسعودية والإمارات وقطر مجتمعة وبالتساوي دعما لوكالة (أونروا) بقيمة 200 مليون دولار العام الحالي ساهم بتقليص العجز المالي التراكمي على ميزانية الوكالة من 446 مليون إلى 21 مليون دولار.
وتقدم وكالة (اونروا) التي تأسست عام 1949 خدماتها الأساسية في الصحة والتعليم لحوالي 4ر5 مليون لاجئ فلسطيني يعيش 40 في المئة منهم بالأردن فيما يتوزع الباقون على مناطق عملياتها بالضفة الغربية وغزة ولبنان وسوريا.


اترك تعليقاً