توقَّع معهد التمويل الدولي في تقرير صدر عنه أخيراً أن يزيد فائض الحساب الجاري لجميع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التسع المصَّدرة للنفط (السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، وعُمان، والبحرين، والجزائر، والعراق، وإيران) من 56 مليار دولار في 2017 إلى 233 مليار دولار في 2018، أي ما يساوي %9.5 من الناتج المحلي الإجمالي.
وبحسب البيانات المنشورة في التقرير، فإن الكويت ستسجّل أعلى ميزانية حساب جار بين دول المنطقة، يليها العراق، ثم الإمارات، وقطر، والسعودية. وأضاف أن حساباته تظهر أن زيادة أسعار النفط دولاراً واحداً ستحّسن من ميزان الحساب الجاري للسعودية بنحو 4 مليارات دولار، وفي الإمارات 1.2 مليار دولار، وفي إيران 1.1 مليار دولار، بينما الزيادة المتوقعة على متوسط أسعار النفط هي 18 دولاراً في 2018 مقارنة مع العام الماضي. ولفت معهد التمويل الدولي إلى أن أسعار النفط ارتفعت بسرعة في غضون الأشهر الستة الماضية بسبب العوامل التالية: 1 – الانخفاض الحاد غير المتوقع في الإنتاج النفطي لفنزويلا، 2 – تمديد اتفاقية أوبك حتى نهاية 2018، 3 – تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مما أثار مخاطر انحراف إمدادات النفط، 4 – ارتفاع الطلب العالمي على النفط.
القبس



اترك تعليقاً