1280x960

اعتبر الجارالله أن زيارة سمو الأمير للولايات المتحدة الأميركية تشكل تواصلاً على أعلى مستوى، للتباحث حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، ذات الاهتمام المشترك، معرباً عن الأمل أن تضيف إلى العلاقات المتميزة بين البلدين الكثير.

يتوجه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والوفد الرسمي المرافق لسموه، اليوم، إلى العاصمة واشنطن، في زيارة رسمية يجري سموه خلالها مباحثات رسمية مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية الصديقة دونالد ترامب.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، إن زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى الولايات المتحدة الأميركية تشكل تواصلاً على أعلى مستوى بين البلدين، للتباحث حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف الجارالله، في تصريح هاتفي لقناة “المجلس”، أن الكويت والولايات المتحدة الأميركية تجمعهما شراكة استراتيجية، وعلاقة ذات مصالح كبيرة، معربا عن الأمل أن تضيف هذه الزيارة إلى العلاقات المتميزة بين البلدين الشيء الكثير.

وأوضح انه سيتم خلال هذه الزيارة بحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية ومجال الطاقة، فضلا عن الجوانب العسكرية والأمنية “التي تشكل أهمية بالغة بالنسبة للبلدين في ظل الظروف والتحديات التي تواجة المنطقة والعالم”.

وأشار إلى وجود فرصة لتوقيع عدد من الاتفاقيات التي تغطي كل مجالات التعاون بين البلدين، والتي ستشكل آليات مناسبة لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية.

فرصة جيدة

وبين الجارالله أن الزيارة ستشكل فرصة جيدة لبحث الاوضاع والتطورات في المنطقة وما تواجهه من تحديات جسيمة على كل المستويات، وفي مقدمتها تنامي ظاهرة “الإرهاب” التي عاناها البلدان والعالم أجمع، والحرب على المنظمات الارهابية التي تمارس اعمالا بشعة بحق أمن واستقرار المنطقة.

وذكر أن الزيارة ستبحث كذلك القضايا “التي تشكل تحديا لأمن الكويت والولايات المتحدة”، بشكل عام، وفي مقدمتها الخلاف “المؤسف” بين الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وما يشكله استمرار هذا الخلاف من تهديد وتقويض لمسيرة رعتها دول المجلس على مدى 37 عاما.

وأضاف أن القلق من الخلاف الخليجي يساور الكويت والولايات المتحدة ودول العالم التي نظرت وتعاملت مع هذا “الكيان الخليجي” نظرة استراتيجية يسودها الاحترام والتقدير لكل دول المجلس، معربا عن أمله ان تنطوي صفحة هذا الخلاف.

جهود الأمير

وأشار الى جهود سمو أمير البلاد لاحتواء هذا الخلاف، التي حظيت بالاهتمام والتقدير من المجتمع الدولي، وكانت الولايات المتحدة في مقدمة مؤيدي وداعمي هذه الجهود.

وقال إن الجانبين سيبحثان ايضا الاوضاع في اليمن والمأساة التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق، وكذلك الوضع في العراق وما يواجهه من تدمير لكل مقومات الحياة والأمن مما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، مشيدا بالانتصارات الاخيرة التي حققتها القوات العراقية على “داعش”.

وأضاف الجارالله أن المباحثات ستتناول ايضا الوضع الانساني الصعب الذي يعانيه الشعب السوري الشقيق جراء الحرب الدائرة، إضافة الى التباحث حول القضية الفلسطينية واهمية التوصل الى حل شامل وعادل على اساس حل الدولتين والقرارات الاممية ومبادرة السلام العربية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *