1280x960

كويت نيوز: في الوقت الذي رسم المستشفى الكويتي في رفح جنوب قطاع غزة اسمى معاني الكلمات الإنسانية بعلاجه لأبناء الشعب الفلسطيني، حيث يعتبر خط الدفاع الأول وقبلة المرضى في المدينة، فإنه يعاني نقص الدعم لاستمراره في تقديم الخدمات الطبية.

وقال المدير العام للمستشفى د. عبدالرحمن الداهودي “انه رغم ما يقدمه المستشفى لمرضى قطاع غزة فإنه مازال يفتقد امكانات استقبال مزيد من المرضى والحاجة أصبحت ملحة إلى مبنى إضافي الى جانب المزيد من الأجهزة الطبية لإجراء العمليات النوعية”.

وأضاف الداهودي في تصريح لـ (كونا) ان المستشفى يعاني أيضا نقصا في عدد الأسرة وانقطاع الكهرباء شبه الدائم وبحاجة الى مئات اللترات من السولار لتشغيل مولداته الكهربائية وصيانة أقسامه الى جانب الاحتياجات التشغيلية الشهرية وصرف رواتب لنحو 84 موظفا بين دائم ومؤقت.

وأوضح أن حاجة المواطنين الماسة للعلاج وحاجة المستشفى لمزيد من الدعم باتت تفرض على المستشفى طلب التبرعات والدعم من قبل وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسات غير الحكومية وغيرها من الجمعيات الخيرية لضمان رفع مستوى خدماتها وتقديم دعم لا محدود لآلاف المرضى.

ويستقبل المستشفى الكويتي الذي انشئ في مارس 2007 بدعم من جمعية الرحمة للاغاثة والتنمية فرع فلسطين نحو 2000 إلى 2300 حالة طارئة و100 حالة ولادة شهريا ويقوم بإجراء 130 إلى 140 عملية جراحية شهريا إلى جانب استقباله 1200 إلى 2000 مريض للمراجعات الشهرية فيما تستقبل عيادة الأسنان شهريا ما يقارب 1400 مريض.

وكان المستشفى افتتح في شهر مارس الماضي مشروع الطاقة الشمسية لتخفيف معاناة المرضى نتيجة انقطاع التيار الكهربائي المتكرر على مدينة رفح.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *