وقال “العتيبي” : “بينما كنت في الصحراء شرقي محافظة الأحساء، واذا بجسمٍ غريب يمر من فوقي بارتفاع متوسط ودون صوت وببطء، ليس كسرعة الطائرات، فما بالك بالشهب والنيازك، ولشدة الظلمة لم أستطع رؤية هذا الجسم الغريب، فقط الذي شاهدته هي السحابة التي خلفه وكأنها كشّاف إضاءة.
وأضاف: “لو أني في نهار لقلت إن هذا هو غاز الطائرات المحترق منعكس من أشعة الشمس، ولكن أنا في ليل فلا تُوجد أي اضاءة بالقرب مني، وكنت بعيداً عن أضواء المدينة وفي وقتها لم يظهر حتى القمر”.
وقال : بعد مروره من فوقي استطعت أن التقط له عدة صور في خلال 6 دقائق تقريباً حتى اختفى من عين الكاميرا؛ حيث استمر أكثر من ذلك”، مضيفاً: “في الحقيقة لم أجد تفسيراً لذلك على الرغم من كثرة رحلاتي إلى البر؛ حيث لم تصادفني مثل هذه الحالة مُطلقاً”.
وسألت “سبق” أحد الفلكيين حول تلك الحالة التي رصدها “العتيبي”، فقال: “بالفعل تم رصدها في اليمن وعُمان، حتى الآن لم نتأكّد من الظاهرة”.

https://youtu.be/uyuBaciLZHw


اترك تعليقاً