465355_7_22_201581127AM_7809948881_-_Qu70_RT728x0-_OS390x300-_RD390x300-

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس ان “غارة جوية لقوات الائتلاف الدولي فوق سورية أدت في مطلع تموز/يوليو الى مقتل زعيم مجموعة خراسان الموالية لتنظيم القاعدة في سورية”.
وقال احد المتحدثين باسم البنتاغون جيف ديفيس في بيان ان “محسن الفضلي قتل في 8 تموز/يوليو خلال تنقله بسيارة بالقرب من سرمدا بشمال غرب سورية”.
ولم يوضح ديفيس ما اذا كانت الغارة تمت بطائرة بدون طيار او نفذتها مقاتلة جوية.

والفضلي كان على ما يبدو زعيم مجموعة خراسان التي تضم مقاتلين سابقين في تنظيم القاعدة انتقلوا من آسيا الوسطى ومناطق اخرى من الشرق الأوسط الى سورية للتخطيط لاعتداءات ضد الولايات المتحدة.

وبحسب الاستخبارات الأميركية فإن الفضلي الكويتي الأصل “كان من المقاتلين القلائل في تنظيم القاعدة الذين تم إبلاغهم مسبقا باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001”.
وقال ان “مقتله سيضعف ويزعزع العمليات الخارجية للقاعدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها”.
وتابع ديفيس الذي يشرف على المكتب الاعلامي لوزارة الدفاع ان الفضلي “كان متورطا في اعتداءات تشرين الاول/اكتوبر 2002 ضد قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في جزيرة فيلكا بالكويت وضد ناقلة النفط الفرنسية ليبمبورغ.

وكانت غارة جوية اميركية استهدفت الفضلي في ايلول/سبتمبر إلا ان المسؤولين الاميركيين لم يؤكدوا وفاته آنذاك.
كما كانت وزارة الخارجية الاميركية رصدت مكافأة قدرها 7 ملايين دولار لقاء اي معلومات يمكن ان تقود الى القبض على الفضلي او مقتله.

وفي مقابلة تعود الى ايلول/سبتمبر، صنف الرئيس الاميركي باراك اوباما مجموعة خراسان ضمن التنظيمات التي تشكل “تهديدا مباشرا للولايات المتحدة”، محذرا من ان اعضاءها “يمكن ان يقتلوا اميركيين”.

وكان الفضلي مطلوبا من قبل قوات الامن في الكويت والسعودية والولايات المتحدة للاشتباه بضلوعه في نشاطات ارهابية.
وتقول وزارة الخارجية الاميركية ان الفضلي “قاتل الى جانب حركة طالبان وتنظيم القاعدة في باكستان”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *