بات رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، الأقرب إلى تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بعد حصول حزبه (ليكود) على 30 من أصل 120 مقعدا، في الكنيست الجديد، ليتولى بذلك رئاسة الوزراء للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة في تاريخه السياسي.
وخالفت نتائج الانتخابات التي جرت، الثلاثاء، كل التوقعات التي أظهرتها استطلاعات الرأي، في مؤشر على عودة قوية لنتانياهو، بعد أن اعتقد كثيرون أنه سيهزم في هذه الانتخابات، أمام الاتحاد الصهيوني المنافس بزعامة العمالي إسحاق هرتزوغ، والذي حصل على 24 مقعدا.
وكان خصوم نتانياهو يأملون في إنهاء حكم رئيس الوزراء اليميني (65 عاما)، الذي يحكم إسرائيل منذ مارس 2009. وكان نتانياهو قبل ذلك رئيسا للحكومة الإسرائيلية في الفترة ما بين 1996-1999.
مهمة صعبة
ورغم أن الليكود هو أكبر الأحزاب، فمن المرجح أن تكون عملية تشكيل الائتلاف صعبة. فهو يحتاج إلى 61 مقعدا في الكنيست، الأمر الذي يعقد العملية في ضوء كثرة الأحزاب السياسية في إسرائيل.
وقال حزب الليكود في بيان، عقب الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات، إن نتانياهو ينوي تشكيل حكومة جديدة في غضون أسابيع، وإن المفاوضات بدأت بالفعل مع حزب البيت اليهودي المتشدد المؤيد للاستيطان، بزعامة نفتالي بينيت، وجماعات دينية أخرى.
إلا أن نتانياهو سيكون أمام مهمة صعبة لاستمالة حزب كولانا (كلنا) الوسطي بزعامة عضو الليكود السابق موشيه كحلون، الذي فاز بعشرة مقاعد.
وإذا تمكن نتنياهو من تشكيل ائتلاف، فسيقترب في فترته الرابعة في رئاسة الوزراء، من أن يصبح صاحب أطول فترة في رئاسة الحكومة في تاريخ إسرائيل. ويحتفظ بهذا اللقب حاليا مؤسس إسرائيل دافيد بن غوريون.


اترك تعليقاً