2_17_2015111431AM_2707889041استعرض رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية بالجمهورية الجزائرية مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي الذي يزور الجزائر، العلاقات الثنائية بين البلدين، ومتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة القطرية – الجزائرية، إضافة إلى تبادل الآراء ووجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي دعم بلاده قطر لجهود الجزائر من أجل حل الأزمة في ليبيا ومالي.

وقال في تصريح للصحافة عقب اللقاء: «لقد تحدثنا وناقشنا بعض القضايا السياسية، كما تم التأكيد خلال اللقاء أن قطر بلد داعم دائماً للجزائر الشقيقة».

وأضاف أن اللقاء كان «فرصة للتطرق إلى جهود الجزائر الرامية لحل الأزمة الليبية والمالية، ولتأكيد دعم قطر لهذه الجهود».

ودعا وزير الخارجية الجزائري إلى احترام سيادة الدولة الليبية، وطالب المجتمع الدولي بمساعدة ودعم جهود الجزائر الساعية إلى إنجاز الحوار بين فرقاء الأزمة في ليبيا، لتحقيق المصالحة الوطنية في هذا البلد.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة -في تصريح صحافي عقب استقباله مساعد وزير الخارجية القطري- إن «الجزائر تدعو إلى احترام سيادة ليبيا وتعزيز المؤسسات الليبية بمصالحة وطنية، وتجدد الدعوة إلى الحوار لحل الأزمة في ليبيا، وإدانتها كافة أشكال الإرهاب».

وأضاف أن الجزائر ترفض من ناحية المبدأ أي تدخل أجنبي سياسي أو عسكري في ليبيا، وتدافع عن هذا الخيار، وتسعى إلى إقناع المجتمع الدولي بذلك، وتعتبر أن أي تدخل عسكري من شأنه أن يوجد مبررات للمجموعات المتطرفة. وقال لعمامرة إن «العملية الإرهابية التي قام بها التنظيم الإرهابي المسمى داعش في حق رعايا مصريين أبرياء في ليبيا تدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود لتشجيع الليبيين على الحوار، وهذه التطورات الخطيرة في ليبيا تحثنا على أن نبذل قصارى جهدنا من أجل تشجيع الليبيين على الحوار».

وجدد الوزير الجزائري دعوة بلاده المجتمع الدولي إلى «تشجيع الليبيين على التعامل مع الجهود المبذولة، سواء من طرف الجزائر أو الأمم المتحدة وغيرها، من أجل إيقاف دوامة العنف، والوصول إلى الحل السلمي المنشود».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *