تشهد العاصمة اليمنية صنعاء توترا غير مسبوق وانتشارا كثيفا لجماعة الحوثيين لمواجهة التظاهرات التي من المقرر خروجها اليوم ‘في الذكرى الرابعة لثورة 11 فبراير’.
واغلقت جماعة الحوثي محيط دار الرئاسة وشارع السبعين والستين وساحة التغيير وسط العاصمة صنعاء وقامت بنشر الاطقم والعربات المدرعة في شوارع العاصمة ومداخل المدينة وكثفت دورياتها في الشوارع وأماكن التجمعات.
ويتزامن ذلك مع قيام السفارتين الامريكية والبريطانية باجلاء رعاياهما من اليمن واغلاق مقري السفارتين في صنعاء لاسباب امنية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية انها سحبت العاملين بسفارتها في اليمن وعلقت بصفة مؤقتة أعمالها هناك لدواع أمنية.
وكانت الولايات المتحدة أغلقت سفارتها في اليمن الى أجل غير مسمى وأجلت موظفيها وعائلاتهم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.
ومن جانب آخر أعلنت الحكومة البريطانية هنا اليوم سحب جميع دبلوماسييها وإغلاق سفارتها مؤقتا في اليمن بسبب تدهور الأوضاع الامنية وبخاصة في العاصمة صنعاء.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا توبايس الوود في بيان صحفي اليوم انه ‘وللاسف استمرت الأوضاع الامنية في اليمن خلال الايام الاخيرة في التدهور وهو ما زاد من حجم التهديدات ضد دبلوماسيينا ومبنى سفارتنا في صنعاء’.
وأوضح ان السفير وجميع الدبلوماسيين البريطانيين غادروا اليمن وهم في طريق عودتهم الى لندن داعيا جميع الرعايا البريطانيين ايضا الى مغادرة اليمن فورا.
وأكد الوود استمرار دعم الحكومة البريطانية للجهود الدولية الهادفة الى مساعدة اليمن على تحقيق مسار سياسي شرعي وشفاف مشددا على ان يمن موحد ومستقر وينعم بالديمقراطية سيظل افضل طريق لضمان مستقبل زاهر للبلاد وللشعب اليمني.
ويأتي اعلان اغلاق السفارة البريطانية بعد ساعات على اعلان الولايات المتحدة اغلاق سفارتها في اليمن بسبب الاضطراب الأمني المتزايد عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء.

اترك تعليقاً