بعد أن تحول التضخم في الكويت الى غول ينهش أموال المستهلكين من المواطنين والمقيمين في ظل تراجع القيمة الشرائية للدينار قدر مسؤول رقابي في وزارة التجارة والصناعة تكلفة فاتورة الطعام «فقط» لأسرة «على قد حالها» مكونة من 5 أشخاص ما بين 360 الى 450 ديناراً شهرياً.
وأشار الى ان تكلفة الافطار تحتاج الى دينارين لكل يوم باجمالي 60 ديناراً شهرياً لجميع أفراد الأسرة فيما تبلغ تكلفة وجبة الغذاء من 3 الى 3.5 دنانير باجمالي يصل الى 105 دنانير في حين تصل تكلفة «العشاء» ما بين 90 الى 105 دنانير كما تحتاج الفواكه فاتورة شهرية قد تبلغ نحو 100 دينار الى جانب تكاليف أخرى.
وأضاف المسؤول بأن الدعم التمويني الذي يتلقاه المواطن لا يمكن ان يسد الا القليل من بنود هذه الكلفة الشهرية على الرغم من ان دعم المقررات التموينية ارتفع الى ما يتجاوز 200 مليون دينار سنوياً مؤكداً على ان سياسة التموين ومقرراته السلعية تحتاج الى مراجعة حقيقية للوصول الى آليات فعالة تحمي الأسر من غول الغلاء.
وعلى صعيد متصل أفاد الخبير المصرفي صادق معرفي بأن الأزمة تكمن في غياب السياسة المالية مشيرا الى ان التضخم يبدو كدوائر تمتد أثارها لكل مناحي الحياة خصوصاً ان الجانب الرقابي لا يبدو فعالاً في الكويت حاليا مضيفا ان كلفة الوصول الى منزل بدأ يبدو حلماً يفوق قدرات الكثير من الشباب لأن كلفة الأرض منفردة قد تحتاج الى نصف مليون دينار في ظل تضخم أسعار العقارات بشكل غير مسبوق سواء على مستوى السكن الخاص أو العقار الاستثماري.
اترك تعليقاً