عقدت فصائل فلسطينية من بينها ممثلون عن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي أول اجتماع رسمي لها مع وسطاء مصريين في القاهرة يوم الاثنين على أمل تمهيد الطريق الى اتفاق لوقف اطلاق النار مع اسرائيل يمكن ان يصمد.
وتركزت المحادثات على مطالب وافقت عليها الفصائل الفلسطينية يوم الاحد منها مناشدة مصر تسهيل الحركة عبر حدودها مع قطاع غزة المحاصر. ولم يتضح كيف ستتقدم المحادثات بعد ان رفضت اسرائيل ايفاد مبعوثيها كما كان مقررا.
وقال أعضاء في الوفد يوم الاحد ان المطالب الفلسطينية تشمل وقفا لاطلاق النار وانسحاب القوات الاسرائيلية من غزة ورفع الحصار عن المنطقة والافراج عن السجناء وبدء عملية اعادة البناء.
وبدأت المحادثات ظهر اليوم وتحت اشراف المخابرات المصرية القوية. وقالت مصادر دبلوماسية مصرية انه رغم ان القاهرة قد تفكر في تخفيف القيود على حرية الحركة على حدودها مع غزة الا انه من غير المرجح ان تقبل بمطالب الفلسطينيين بالسماح بعودة التجارة الى حالتها الطبيعية.
ومن جانب آخر قتل شابان أحدهما إسرائيلي والآخر فلسطيني في هجوم وصفته الشرطة الإسرائيلية بـ’اعتداء تخريبي’، باستخدام جرافة اصطدمت بإحدى الحافلات في أحد الأحياء بمدينة القدس الاثنين، في وقت أدانت فيه فرنسا ما وصفتها بـ’المجازر’، وعمليات القتل التي تستهدف الأطفال في قطاع غزة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن جرافة صدمت شاباً يبلغ من العمر 25 عاماً، مما أدى إلى مقتله، قبل أن تصطدم بحافلة ‘شبه خالية’ تابعة لشركة ‘كافيم’، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم سائق الحافلة، بجروح طفيفة، وقام عدد من أفراد الشرطة بإطلاق النار على سائق الجرافة، فأردوه قتيلاً.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه تبين أن سائق الجرافة القتيل، والذي وصفته بـ’المخرب’، يبلغ من العمر 19 عاماً، وهو من سكان حي ‘جبل المكبر’ بالقدس الشرقية.
وفي وقت لاحق بعد ظهر الاثنين، ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن أحد أفراد الأمن أصيب بجروح خطيرة في بطنه، بعد قيام مسلح بإطلاق النار عليه قرب نفق الجامعة العبرية بشمال القدس، ولفتت إلى أن منفذ الهجوم فر باستخدام دراجة نارية باتجاه منطقة ‘وادي الجوز.’
أدانت كل من فرنسا وبريطانيا ما تفعله إسرائيل في غزة واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن حق اسرائيل بضمان أمنها لا يبرر ارتكابها مجزرة بحق المدنيين في غزة مطالبا المجتمع الدولي بضرورة فرض حل سياسي على الطرفين.

اترك تعليقاً