في تطور لافت للأحداث في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن مقتل ثلاثة من جنوده في القتال الدائر في قطاع غزة، في حين أكد نتنياهو أن الغارات مستمرة لحين ردم جميع الأنفاق.
وقالت متحدثة باسم الجيش “قتل ثلاثة جنود اليوم داخل قطاع غزة”، وبهذا يرتفع عدد الجنود الذين قتلوا منذ بدء العملية العسكرية ضد قطاع غزة في 8 من يوليو الماضي إلى 56 جنديا.
إلى ذلك، قال يائيل أندورن، المدير العام لوزارة المالية الإسرائيلية، إن أهداف المالية العامة لن تتأثر في العامين 2014 و2015 على الرغم من التكلفة الكبيرة لحرب إسرائيل مع النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأبلغ اندورن الصحافيين، اليوم الأربعاء “السبب هو إجراءات الانضباط المالي التي اتخذت في السنوات الأخيرة والتي تمنحنا الحماية اللازمة للتعامل مع تلك الفترة”.
ومن المتوقع أن تتكلف العملية مليارات الدولارات وتلحق ضررا مؤقتا بالاقتصاد الإسرائيلي.
من جهة ثانية، ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 17 شخصا من بينهم صحافي، وجرح أكثر من 160 الأربعاء في ثلاث غارات على حي الرمال وسوق الشجاعية في مدينة غزة، بحسب مصادر طبية.
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة “ارتفع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على حي الرمال وعلى سوق الشجاعية شرق غزة إلى 17 شهيدا، بينهم الصحافي رامي ريان الذي يعمل مع وكالة محلية في غزة”. وأضاف “معظم الشهداء من حي الشجاعية”. وأصيب في هذه الغارات أكثر من 160 شخصا بجروح.
ووقعت هذه الغارات الدامية رغم “الهدنة الإنسانية” التي أعلنها الجيش الإسرائيلي بين الساعة الثالثة والسابعة بعد الظهر (12 إلى 16 بتوقيت غرينتش). وحذر الجيش من أن التهدئة لا تشمل المناطق التي ينفذ فيها جنوده عمليات برية.
وبث تلفزيون “الأقصى” التابع لحركة حماس، صورا مباشرة للقصف، ظهرت فيها سحابة من الدخان الأسود فوق سوق الشجاعية.
وشوهد المارة ينقلون على بطانيات جثامين القتلى، بينهم أطفال، نحو سيارة إسعاف أو سيارات خاصة، وانتشرت جثث القتلى على الأرض مغطاة بالدماء، وبعضها تحول أشلاء.
وشوهد رجل ممددا على الأرض يرتدي سترة واقية من الرصاص وخوذة.


اترك تعليقاً