عذرا مسلمي غزة ،، فالضمائر ماتت

٢٠١٤٠٧١٧-٢٢٥٧٢٠-٨٢٦٤٠٥٧١.jpg

كويت نيوز : عذرا مسلمي غزة على عروبتنا التي ماتت ودفنت فوق التراب ، ” خجلا ” بما يفعله أبطال المقاومة الفلسطينية ” حماس ” من الدفاع ورفع راية الإسلام في وجه العدو الصهيوني الغاشم ، عذرا مسلمي غزة على أحاسيسنا ومشاعرنا التي أنعدمت وتشوهت في ظل صمت قادتنا عن الكلام ، متناسين ما يمر به شعبكم من إبادة جماعية من قبل العدو الإسرائيلي ، عذرا مسلمي غزة على تخاذلنا أزاء نصرة قضيتكم الأولى ، والتي أصبحت مسئولية كل مسلم على وجه الأرض . عذرا وعذرا فعالمنا العربي والإسلامي بات منهك ومتعب ، فالطغاة كثروا ، والفساد عم ، والظلم أنتشر في العالمين العربي والإسلامي ، فمن لكم غير الله ناصركم ، ويثبت أقدامكم في ظل الإنتهاكات الوحشية التي يقوم بها العدو الإسرائيلي من قصف وقتل وحرق وارتكاب المجازر الدموية في حق شعبكم المرابط .
فقد أصبح الخوف والصمت العربي للأسف “عادة ” لا يستغنى عنها العرب والمسلمون في ظل الإنتهاكات الإسرائيلية ضد شعب فلسطين ، في حين أخر نرى الإحتفالات والتهاني تعم العالم بفوز ألمانيا بكأس العالم ، وبالمقابل نرى مونديال القصف والقتل والحرق يجتاح شعب غزة بكل الطرق الوحشية المنافية لقوانين حقوق الأنسان ، فعذرا غزة ، فالضمير العربي أنتقل إلى رحمة الله تعالى ، وسيوارى جثمانه كل معانى الذل والعار والهزيمة .
فإلى متى يعيش الشعب الفلسطيني ” مقيدا ” من قبل القوة الغاشمة الإسرائيلية ، و ” محاصرا ” من الأخوة العرب الذين باعوا دينهم وضمائرهم لأمريكا وحليفتها إسرائيل ، فما آن للواقع أن يتغير ، وأن يعيش الشعب الفلسطيني كباقي شعوب العالم .
وهذا ما أكدة نائب رئيس المكتب السياسي في خطابة الأخير ، بإن الرسائل الموجهة إلى إسرائيل ما هي إلا مطالب شعبية فلسطينية لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من سبع سنوات ، وأن قوى المقاومة ليست قوة لفصيل أو حركة ، ولكنها لحماية الشعب الفلسطيني بأكمله ، فهي سند للشعب ، ورفعة للأمة التي أنشغلت في همومها الخاصة .
وللأسف لا أحد يتعظ أو يأخذ العبر بما يحصل في قطاع غزة ، فالعدو الأشرس والخطير على أمتنا العربية والإسلامية هو إسرائيل وأمريكا ، فهما تحاولان بشتى الطرق الخبيثة زرع المخطط الصهيوأمريكى بدول العالم العربي والإسلامي ، وذلك بنشر الفتن الخبيثة بوجهيها السياسي والمذهبي ، وتنصيب الخلايا العربية ” النتنة ” المتمثلة ببعض قادة الدول العربية والإسلامية ، ونشر التفاهات الإعلامية الهابطة ، التي ملئت بها شاشاتنا العربية والإسلامية ، فكل هذا يحدث ويجرى في ظل الغيبوبة العربية الصامتة ، فما آن لكم يا عرب أن تفيقوا من سباتكم العميق لتروا واقعكم المزرى الى تعيشون فيه .

عـــادل عبــــداللــه القناعـــي

شاهد أيضاً

الشيخ يحيى العقيلي: كونوا لأبنائكم قرة أعينهم حتى لا يكونوا فتنة لكم

الأبناء هبة من الله جل وعلا، ونعمة من نعمه التي امتن بها على عباده، قال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كويت نيوز

مجانى
عرض