أحيت هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، آمالاً حذرة لدى القيادة الأوكرانية في استعادة جانب من الدعم الذي تراجع في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
لكن كييف تدرك في الوقت نفسه أن السياسة الخارجية الأميركية لا تزال بيد ترامب، الذي بدا أنه يعزز تقاربه مع روسيا ويتحدث عن التوصل إلى اتفاقات مع نظيره فلاديمير بوتين، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع القناة الألمانية “ZDF”، إنه يأمل أن يسهم انتقال السيطرة على مجلسي الكونجرس إلى الديمقراطيين في تعزيز الدعم لبلاده.
وأضاف: “أنا ممتن أيضاً للجمهوريين، لكن الديمقراطيين يتحدثون بوضوح شديد عن دعم أوكرانيا وتقديم المساعدة لها. كما يتحدثون عن استعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا. لذلك، هناك أمل في أن يتحقق توازن في القوى، وأن نحصل على دعم أكبر”.
ولفت إلى أن أي تحرك من الكونجرس لتقديم دعم مالي كبير أو مساعدات عسكرية، على غرار ما تقدمه أوروبا حالياً، سيكون “عاملاً إيجابياً يؤثر في بوتين”.
وتواجه أوكرانيا شتاءً صعباً وحاسماً، في وقت تراجعت فيه مخزونات البلاد من الصواريخ الاعتراضية، بما فيها صواريخ منظومات “باتريوت” الأميركية، بالتزامن مع تكثيف روسيا هجماتها بطائرات مسيرة نفاثة، تستهدف كييف ومدناً كبرى أخرى، في محاولة لجعل الحياة فيها “غير قابلة للاستمرار” خلال فصل الشتاء، وفقاً للصحيفة.
وتتفاقم الخسائر البشرية بين المدنيين، إذ أودى هجوم روسي بقنبلة انزلاقية على نقطة لتوزيع المساعدات الإنسانية في منطقة زابوريجيا هذا الأسبوع بحياة ما لا يقل عن 53 شخصاً.


اترك تعليقاً