أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة جديدة من العقوبات على كوبا استهدفت 10 أفراد وكيانات مرتبطة بالحكومة والجيش وقطاع النفط.
ووجهت وزارة الخارجية الأمريكية الاتهام إلى النخبة الحاكمة في كوبا باحتكار موارد الطاقة والشحن والتكنولوجيا في الجزيرة لتحقيق إثرائها الخاص، تاركة الشعب الكوبي يواجه انقطاعات الكهرباء والنقص والاقتصاد الراكد.
وقالت الوزارة إن العقوبات طالت مسؤولين وشركات مملوكة للدولة وموردين صينيين يقدمون معدات للجيش الكوبي، وشبكة شحن بحري متورطة في نقل النفط الخام، في ظل الحظر الأمريكي المستمر على الوقود. كما صنفت خمس سفن ضمن الممتلكات المحظورة.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن النظام الماركسي في هافانا يعتمد على شبكة من الشركات المملوكة للدولة والمشاريع المشتركة والوسطاء البحريين لإبقاء هذا النظام قائما.
وأضاف روبيو: “داعميه الأجانب يزودونه بالمعدات العسكرية التي تساعد في إدامة قواته العسكرية وتمكين قمعه الوحشي، بينما يدعمون جهوده المستمرة لتهديد الوطن الأمريكي والتسلل إليه وتقويضه”.


اترك تعليقاً