فاز الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي بمقعد نيوجيرسي في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس وأول أمريكي من أصول مصرية يفوز بمقعد في المجلس.
وأعلنت وكالة أسوشيتد برس فوزه متقدما على منافسه الجمهوري غريغ ميلي بنسبة بلغت نحو 74%، ليخلف النائبة المتقاعدة بوني واتسون كولمان، وذلك في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 3 نوفمبر 2026.
ولد حموي في مصر وهاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة رضيعا، ونشأ في بلدة أولد بريدج بولاية نيوجيرسي. وتخرج في جامعة روتجرز، وحصل على شهادة الطب من جامعة الطب وطب الأسنان في نيوجيرسي متخصصا في جراحة التجميل والترميم، كما يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
خدم جراحا عسكريا في الجيش الأمريكي برتبة مقدم متقاعد خلال حرب العراق، واشتهر بأنه الطبيب الذي أنقذ حياة السيناتورة الأمريكية الحالية تامي دوكوورث عام 2004 بعد إسقاط مروحيتها العسكرية بصاروخ في العراق وإصابتها بجروح أدت إلى بتر ساقيها. وتذكر دوكوورث دوره في إنقاذ حياتها، ودعمت حملته الانتخابية. كما شارك في تقديم الرعاية الطبية لرجال الإنقاذ المصابين في موقع هجمات 11 سبتمبر.
يمتلك حموي سيرة في العمل الإنساني، إذ تطوع لإجراء جراحات عاجلة للمصابين في مناطق نزاع منها البوسنة والبلقان والسودان وسوريا وهايتي.
وفي عامي 2024 و2025، حظي بتغطية إعلامية دولية حين تطوع جراحا في قطاع غزة، وتحديدا في المستشفى الأوروبي بخان يونس، حيث حوصر لعدة أيام برفقة أطباء أمريكيين آخرين بعد إغلاق إسرائيل معبر رفح، ورفض المغادرة حتى تأمين زملائه. وصرح بأن هذه التجربة كانت الدافع الرئيسي وراء قراره دخول المعترك السياسي.
وينتمي حموي إلى الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، وحظي بدعم رموز بارزة منهم بيرني ساندرز وإلهان عمر ورشيدة طليب. وتركزت حملته على المطالبة بوقف فوري للحرب وإنهاء الدعم العسكري لإسرائيل بما يشمل تمويل منظومة القبة الحديدية، ودعم نظام الرعاية الصحية الشامل، وإلغاء ديون الطلاب، وإصلاح قوانين الهجرة.


اترك تعليقاً