رويترز – خفضت وكالة ‌التصنيف الائتماني ​فيتش ​نظرة ⁠فرنسا المستقبلية ​من ​مستقرة إلى سلبية، مشيرة إلى ​ضعف النمو ​وارتفاع تكاليف الاقتراض ‌واتساع ⁠عجز الميزانية.

وحذرت الوكالة ​من ​أن ⁠الانقسام السياسي ​قد ​يعوق ⁠عملية الإصلاح ⁠المالي ​المستدام.

وأظهرت بيانات أولية صادرة عن وكالة الإحصاء الفرنسية (Insee) أمس الجمعة أن الاقتصاد الفرنسي انكمش بنسبة 0.1% في الربع الثالث.

وكان خبراء اقتصاد استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم يتوقعون نمو الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي بنسبة 0.1% مقارنة بالربع السابق.

وفي الربع الثاني، لم يسجل الاقتصاد الفرنسي أي نمو، بينما انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% في الربع الأول.

وتتوقع وكالة “Insee” حالياً أن يسجل الاقتصاد الفرنسي نمواً سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% في عام 2026.

وقد أدى تراجع التجارة الخارجية إلى كبح النمو في الربع الثالث؛ إذ انخفضت الصادرات بنسبة 1.7%، بعد أن كانت قد سجلت نمواً بنسبة 2.8% في الربع السابق.

وأوضحت الوكالة أن “هذا التراجع جاء نتيجة انخفاض في صادرات معدات النقل (بنسبة -9.1% بعد أن كانت +20.8%)، لا سيما في قطاع الطيران والفضاء”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *