جاءت مكافأة أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، بعد الفوز على تشيلسي بركلات الترجيح، متمثلة في مواجهة فريقه السابق بورنموث في دور الثمانية لبطولة كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، وهو الفريق الذي كان يأمل في تجنب مواجهته.
وبعد أن تبادل مورغان روجرز وكودي خاكبو التسجيل من ركلتي جزاء للفريقين في وقت متأخر من الشوط الأول، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 – 1، حيث نجح جو غوميز، الذي لم يسجل أي هدف خلال 280 مباراة خاضها مع ليفربول، في تسجيل الركلة الحاسمة، ليحسم ناديه اللقاء بنتيجة 6 – 5.
وشهد هذا الموسم بالفعل سلسلة من اللقاءات العاطفية لإيراولا، إذ واجه صديقه وزميله السابق إينيغو بيريز في دوري أبطال أوروبا، ثم التقى مع مواطنه الباسكي تشابي ألونسو، الذي تربطه به علاقة وثيقة منذ الصغر، كما حقق الفوز في أول عودة له إلى ملعب “فيتاليتي”، معقل فريق بورنموث، بالدوري الإنجليزي الممتاز، حينما فاز الفريق الأحمر 1 – صفر على الفريق الملقب بـ(حبات الكرز) في سبتمبر الماضي.
ورغم رغبته في عدم تكرار مثل هذه المواجهات في وقت قريب، فإن القرعة أوقعت ليفربول في مواجهة جديدة مع ضيفه بورنموث، مع ميزة وحيدة وهي إقامة المباراة على ملعب (أنفيلد).
وقال إيراولا: قبل إجراء القرعة، قلت إن الفريق الوحيد الذي لا أرغب في مواجهته هو بورنموث.
وأضاف مدرب ليفربول: بالنسبة لي، الأمر يحمل طابعاً خاصاً، فهم يعرفونني جيداً، ويقدمون أداءً رائعاً في الآونة الأخيرة، ويمرون بفترة مميزة. لكن هذا هو الواقع.
وتابع: لم نكن محظوظين في القرعة، فقد واجهنا توتنهام هوتسبير وتشيلسي، والآن بورنموث، وهي مواجهة سوف تكون بلا شك خاصة بالنسبة لي، يتعين علينا أن نستحق التأهل للدور قبل النهائي، وآمل أن ننجح في تحقيق ذلك هنا على أرضنا مرة أخرى.
وشدد: في بطولات الكؤوس، الأهم هو التأهل للدور التالي والبقاء في المنافسة، ولحسن حظنا، كانت الغلبة لنا في ركلات الترجيح.


اترك تعليقاً