أفادت وزارة الخارجية السعودية اليوم الاثنين بأنها تتطلع إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج زيارة وفد دول “اتفاقية مكة” لطهران.

وأوضحت الوزارة أن الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان تأتي “امتدادًا لدور المملكة في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي”، وفي إطار استمرار جهود دول “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان.

وقالت الخارجية في بيانها إن المملكة تشدد على أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة وبحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم.

وجددت المملكة التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *