نشر موقع مجلة «Vogue» المتخصصة في الموضة ونمط الحياة تقريراً استعرض آراء خبراء التغذية حول أفضل توقيت لتناول الزبادي للاستفادة القصوى من فوائده الصحية، مشيرة إلى أن توقيت الاستهلاك قد يؤثر في طريقة امتصاص العناصر الغذائية وتأثيرها في الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي.

ووفقاً للخبراء، فإن الزبادي يحوي البروتين والكالسيوم والبروبيوتيكسس (البكتيريا النافعة)، وهي عناصر من شأنه أن تقدم فوائد مختلفة بحسب توقيت تناولها.

وقدم الخبراء الإرشادات العملية التالية:

• تناول الزبادي في الصباح على الإفطار يعزز الشبع ويساهم في استقرار مستويات سكر الدم خلال اليوم، خاصة إذا أضيفت إليه الفواكه الطازجة أو المكسرات.

• استهلاكه قبل النوم قد يدعم جودة النوم، إذ يحوي التربتوفان، وهو حمض أميني يساعد في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، كما أن الكالسيوم يساعد العضلات على الاسترخاء.

• تناوله بعد الوجبات مباشرة قد لا يكون مثالياً لمن يعانون من ارتجاع المريء، إذ من شأنه أن يزيد الحموضة لبعض الأشخاص، لكنه مفيد بعد الوجبات الغنية بالتوابل لتهدئة المعدة.

• كوجبة خفيفة بين الوجبات، يساعد الزبادي في سد الفجوات الغذائية دون إضافة سعرات حرارية مفرطة، خاصة إذا تم اختيار الأنواع قليلة السكر.

وأكد التقرير على أهمية اختيار النوع المناسب، مشيراً إلى أن زبادي «اليوغورت» اليوناني يحوي بروتين أعلى، بينما الأنواع المحلاة تحوي سكريات مضافة قد تقلل الفائدة، كما توصي بمراعاة أي حساسية أو عدم تحمل للاكتوز.

وختم التقرير بأن توقيت تناول الزبادي من شأنه أن يكون مرناً حسب الأهداف الصحية الفردية، لكن الثابت هو إدراجه بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن للاستفادة من مزيجه الفريد من العناصر الغذائية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *