قررت لجنة التحقيقات التأديبية التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب الوطني ونجم النصر السعودي، لمدة 30 يوماً، مع تغريمه 255 يورو، عقب انتهاء التحقيق في القضية التأديبية التي فُتحت بحقه.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن العقوبة جاءت على خلفية مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي من دون إذن خلال فترة التوقف الدولي، في تصرف عُدّ مخالفة للوائح الداخلية للاتحاد، ما استدعى اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه.
ومن شأن القرار أن يحرم قائد البرتغال من تمثيل المنتخب خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل، فيما لا يزال موقفه من المشاركة في الاستحقاقات التالية غير واضح، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المتعلقة بعلاقته بالجهاز الفني.
وكان رونالدو قد بعث برسالة إلى مدرب المنتخب، أبدى فيها استعداده لتقبّل العقوبة المقررة بحقه، في خطوة قد تسهم في احتواء الخلاف، بينما يُنتظر أن يكون للمدرب دور مؤثر في تحديد موعد عودة اللاعب إلى القائمة الدولية.
في المقابل، يعمل بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، على احتواء الأزمة وتهيئة الظروف لعودة رونالدو إلى صفوف المنتخب، في ظل رغبة الاتحاد والجهاز الفني في استعادة خدمات قائده.
وقال بروينسا، خلال فعالية أقيمت في مدينة بورتو، إن الاتحاد يتعامل مع القضية بهدوء، مؤكداً وجود رغبة في عودة اللاعب، ومشيراً إلى أن المدرب شدد بدوره على الاعتماد على رونالدو ما دام قادراً على مواصلة اللعب.
وتبقى عودة النجم البرتغالي مرتبطة بمآلات القضية التأديبية وتطور علاقته بالجهاز الفني، في وقت يسعى فيه المنتخب إلى الحفاظ على استقراره الفني استعداداً لاستحقاقاته المقبلة.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرتغالي نظيريه الدنماركي والويلزي خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط ترقب لموقف رونالدو من المشاركة في المباراتين، وما إذا كانت التطورات المقبلة ستفتح الطريق أمام عودته إلى المنتخب.


اترك تعليقاً