رويترز – شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على النرويج، أمس الجمعة، بعد استبعاده من قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام، معتبراً أن الجائزة “فقدت مصداقيتها إلى الأبد” ووصف القرار بأنه “وصمة عار لا تُمحى في حق النرويج”.

وأضاف: “كان ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية – ممثلةً بي بصفتي رئيسكم – أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تفعل. وتُعد هذه وصمة عار لا تُمحى في حق النرويج، وفي حق أولئك الأشخاص الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج”.

وتابع: “جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتشددة المعادين للديمقراطية، والذين هم في الواقع أعداء للحضارة؛ ولن ننسى ما فعلته النرويج”.

كما ألمح إلى أنه كان يستحق أكثر من مجرد جائزة واحدة، رابطاً بين استبعاده وشكاويه المستمرة من استغلال الدول الأجنبية للولايات المتحدة.

وأضاف: “كان ينبغي أن نحصل على ثماني جوائز نوبل – واحدة عن كل حرب – لكن عدم منح جائزة نوبل للسلام للولايات المتحدة الأمريكية ليس إلا دليلاً آخر على كيفية استغلال النرويج وغيرها لبلادنا”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *