
أكدت وزارة الخارجية النيوزيلندية أن ويلينغتون رفضت عرضا للانضمام إلى بنك الدفاع والأمن والمرونة، الذي تم إنشاؤه بمبادرة كندا لتمويل تسليح دول حلف “الناتو” والدول الشريكة لها.
وأفادت إذاعة RNZ نقلا عن وزارة الدفاع النيوزيلندية قولها: “تشير البيانات المتاحة إلى أن الصناعة الدفاعية ستحقق استفادة أكبر من التدابير التي تحسن فرص السوق، أكثر مما ستحققه من إنشاء آلية تمويل خاصة بالدفاع”.
ووفقا لوزارة الخارجية النيوزيلندية، تبلغ مساهمة نيوزيلندا الأولية في صندوق دعم الأمن البحري حوالي 56 مليون دولار، مع احتمال زيادة التكاليف اللاحقة.
يذكر أن قرار نيوزيلندا أبلغ إلى كندا في أواخر أغسطس. ونيوزيلندا ليست عضوا في حلف “الناتو”.
وتم الإعلان عن المبادرة رسميا خلال قمة حلف “الناتو” في أنقرة بتركيا في شهر يوليو 2026. ويضم التكتل المالي حتى الآن 9 دول هي: كندا وتركيا ألبانيا وبلجيكا واليونان ولاتفيا ولوكسمبورغ ورومانيا وأوكرانيا.
والهدف من البنك هو تعزيز دفاع الدول الحليفة التي لها توجهات مماثلة من خلال جمع ما يصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني (134 مليار دولار) من التمويل الرخيص.

اترك تعليقاً