
ذكرت محافظة القدس أن مستوطنين أدوا طقوسا تلمودية اليوم الجمعة في اليوم السابع والأخير مما يسمى (عيد العرش) قبالة (باب الرحمة) من الجهة الخارجية للسور الشرقي للمسجد الأقصى وبمحاذاة قبور المسلمين.
وأضافت المحافظة في بيان أن هذه الطقوس تأتي في سياق سلوك متكرر شهدته المنطقة خلال الفترة الأخيرة ضمن مسار تسعى من خلاله جماعات يهودية إلى تثبيت المنطقة المحاذية لباب الرحمة كنقطة للصلاة والطقوس الدينية عبر تنظيم تجمعات وصلوات متكررة في الموقع.
وحذرت المحافظة من أن تكرار هذه الطقوس وتنظيمها بصورة متصاعدة ومنتظمة لا يأتي بمعزل عن محاولات فرض واقع جديد في محيط المسجد الأقصى وتحويل المنطقة المحاذية لباب الرحمة إلى موقع دائم للصلوات والطقوس اليهودية بما يشكل مساسا بالهوية الإسلامية للمكان واستهدافا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ومحيطه.

اترك تعليقاً