أكدت وكيل وزارة العدل الكويتية عواطف السند اليوم السبت أن المساعي الدولية في شأن منع ومكافحة الجرائم تعد مسؤولية تكاملية بين الدول تقوم على الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية المساندة.
وقالت السند في كلمة دولة الكويت التي ألقتها أمام مؤتمر الأمم المتحدة ال15 لمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقد في أبوظبي “إن المؤتمر ينعقد في ظروف استثنائية في ظل العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمطارات والبنى التحتية والمناطق السكنية في انتهاك للقوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار.
وأعربت عن الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على استضافة المؤتمر وحسن تنظيمه وكرم الضيافة كما أشادت بجهود اليابان في دعم المبادئ والاستراتيجيات التي أرسى دعائمها إعلان (كيوتو) خلال السنوات الخمس الماضية.
ورحبت بإعلان جمهورية أوزبكستان استضافة الدورة ال16 من مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية.
وأكدت أن المؤتمر يمثل مرتكزا مهما لصنع السياسات الدولية وتحديد توجهاتها في مجال مكافحة الجريمة والحد من تداعياتها على المجتمع الدولي لا سيما في ظل ظهور جرائم مستحدثة وتطور أشكالها وأساليب ارتكابها.
وأوضحت أن دولة الكويت اعتمدت في إطار رؤيتها (كويت 2035) سياسات لمكافحة الجريمة وأصدرت عددا من التشريعات في هذا المجال من بينها قوانين مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والعنف الأسري والمستفيد الفعلي والتستر التجاري.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *