أكد وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اليوم الجمعة ان الاجتماع الوزاري السنوي الخمسون لمجموعة الـ77 يكتسب أهمية بالغة في ظل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية ومناخية وأمنية متزايدة تتجاوز آثارها مناطق النزاع وتقوض مسارات التنمية المستدامة.
وقال الشيخ جراح الصباح في كلمة له خلال اجتماع مجموعة الـ77 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للمنظمة ان ذلك يستدعي تضافر الجهود الدولية لاسيما مع اقتراب الموعد المحدد لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والتي لم تحقق بعد أهدافها المنشودة.
وشدد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تنفيذ (التزام إشبيلية) الذي يهدف إلى تحقيق نظام مالي دولي أكثر عدلا وشمولا على النحو الذي يراعي احتياجات وأولويات الدول النامية ويسهم في تعزيز فرص حصولها على التمويل الإنمائي والمناخي ودعم نقل التكنولوجيا وسد الفجوة الرقمية مؤكدا أهمية مراعاة الظروف الوطنية والأولويات التنموية المختلفة للدول بمنهجية عادلة ومنصفة.
وفي سياق التطورات الإقليمية أدان الشيخ جراح الصباح الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها دولة الكويت منذ 28 فبراير 2026 والتي استهدفت الأعيان والمنشآت المدنية الحيوية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ولمبادئ ميثاق الأمم المتحدة مؤكدا أن دولة الكويت لم تكن طرفا في أي نزاع ولا تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لشن أي أعمال عدائية ضد أي دولة.
كما طالب بالوقف الكامل وغير المشروط لهذه الاعتداءات الآثمة مع التشديد على ضرورة احترام سيادة دول المنطقة والامتثال الكامل لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.


اترك تعليقاً