
قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان متباعدتين كثيرا بشأن كيفية إنهاء حربهما، لكن يجب أن تستمر الجهود الدبلوماسية، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن طهران لن تستسلم أبدا للضغوط الأمريكية.
واتهم بزشكيان خلال كلمته التي ألقاها في نيويورك نظيره الأمريكي دونالد ترامب بتبني “عقلية البلطجة” بعدما هدد الأخير الثلاثاء أمام الأمم المتحدة “بإبادة” إيران.
وركز بزشكيان في كلمته أمام الجمعية العامة، وتضم 193 عضوا، على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية ومضيق هرمز الذي كان يمر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال “لا يمكن أن يستفيد الجميع من مضيق هرمز ونُحرم نحن من الوصول إلى الشحن عبر هذا الممر البحري. الانتشار الدائم للأساطيل المعادية وتوسيع نطاق الحرب لن يؤديا إلى السلام”.
وأضاف “الشعب الإيراني لن يرضخ للضغوط”.
وتأتي هذه الخطابات المتبادلة في الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة في نيويورك لتشكل إطارا لأول جولة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران منذ شهور والتي يبدو أنها لم تسفر عن أي تنازلات في الموقف العلني لكلا الجانبين تجاه إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال المسؤول الإيراني الكبير، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن طهران تدرس رد واشنطن على مقترحاتها للسلام التي تعطي الأولوية لرفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول “لا تزال هناك خلافات عديدة بين المواقف الإيرانية والأمريكية، لكن الجهود الدبلوماسية مستمرة”.
وقال وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو للصحفيين اليوم إن إبرام اتفاق مع إيران سيتطلب جهدا شاقا لفترة، مضيفا أن ترامب لديه خيارات عسكرية أيضا.
وأعلنت واشنطن أنها ستفرض ما يُسمى بعقوبات ثانوية على أي بلد يسمح برحلات جوية إيرانية بعد اليوم الأربعاء. وقال محسن رضائي، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، للتلفزيون الرسمي إن إيران ستضمن تعطيل عمل مطارات الدول المجاورة إذا أوقفت الرحلات الجوية الإيرانية.

اترك تعليقاً