أكد رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا أن “التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 يظل الهدف والأساس لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في جنوب لبنان”.
وذكرت (يونيفيل) في بيان اليوم الثلاثاء أن أبانيارا قال في كلمة ألقاها في احتفال أقامته القوة الدولية بمناسبة (اليوم الدولي للسلام) إن “السلام ليس أمرا نتناوله مرة واحدة في السنة بل هو مسؤولية مستمرة”.
وأكد قيام (يونيفيل) بالدوريات في الجنوب وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الأطراف لدعم الجهود الدبلوماسية والحد من مخاطر سوء الفهم والتصعيد إلى جانب العمل مع القوات المسلحة اللبنانية فيما تتولى مسؤوليات أكبر في الجنوب.
وأوضح أن السلام في جنوب لبنان لا يزال متعذرا إلا أن الأمل في تحقيقه لا يزال قائما لافتا إلى أن “السلام الدائم يتطلب التزامات وحلولا سياسية من الأطراف أنفسهم”.
وشدد على أن استمرار التعاون بين القوات المسلحة اللبنانية وقوات حفظ السلام يظل أمرا جوهريا للحفاظ على الاستقرار ودعم بسط سلطة الدولة في الجنوب.
وكان مجلس الأمن الدولي قرر بالإجماع في أغسطس 2025 تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026وأن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتبارا من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت اليوم الدولي للسلام عام 1981 ليخصص للدعوة إلى وقف إطلاق النار ونبذ العنف ويعد مناسبة يعمل فيها الجميع على تعزيز قيم التسامح والعدالة وحقوق الإنسان.


اترك تعليقاً