أكدت دولة الكويت ضرورة إبقاء موضوع “القدرات النووية الإسرائيلية” على جدول أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزتها المعنية إلى حين اتخاذ خطوات جدية وفعالة لمعالجة هذا الوضع.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا السفير فواز بورسلي لدى مناقشة بند (ما يستجد من أعمال) في ختام أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي عقدت في فيينا خلال الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر الجاري.
وشددت دولة الكويت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته نحو حث “اسرائيل” القوة القائمة بالاحتلال على الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار والامتثال لما نصت عليه وإخضاع كافة منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعرب السفير بورسلي في مستهل كلمته عن تأييد دولة الكويت لبيانات المجموعة العربية وعن شكر وتأييد الكويت لبيان دولة قطر قبل أن يتطرق إلى عدد من النقاط بصفتها الوطنية.
وجدد تأكيد دولة الكويت الدور المحوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية بصفتها الجهة المختصة بتطبيق نظام الضمانات الشاملة والضامن الأساسي للتحقق من الطابع السلمي للبرامج النووية.
وأكد تمسك دولة الكويت بإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقا لقرار مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار لعام 1995 ونتائج مؤتمري المراجعة في عامي 2000 و2010.
وأشار إلى التزام جميع دول منطقة الشرق الأوسط بمعاهدة عدم الانتشار وتطبيق اتفاق الضمانات الشاملة باستثناء إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- التي لا تزال ترفض إخضاع جميع مرافقها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية كما ترفض أي مبادرة أو حتى اتخاذ خطوات جدية في هذا المسار.
وأوضح أن ذلك “يعيق تمكين الوكالة من تطبيق الضمانات الشاملة في الشرق الأوسط أو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل فيها”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *