تدرس فنزويلا إمكانية الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، في خطوة قد تمثل تحولاً لافتاً في علاقة البلاد بالمنظمة التي ساهمت في تأسيسها قبل أكثر من ستة عقود، بالتزامن مع اتساع الدور الأمريكي في قطاع الطاقة الفنزويلي.

وتأتي المناقشات في وقت تعيد فيه كاراكاس وواشنطن ترتيب علاقاتهما، بينما تسعى الحكومة الانتقالية في فنزويلا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة بناء صناعة النفط التي تضررت بشدة خلال السنوات الماضية.

ووفقا لأشخاص مطلعين على المناقشات، “لا يزال الانسحاب قيد الدراسة ولم يصدر قرار نهائي بشأنه”، فيما تطرح الفكرة خلال محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن مستقبل القطاع النفطي، وفق ما أوردت وكالة “بلومبرغ”.

وتبحث الولايات المتحدة في الوقت نفسه، إمكانية الحصول على حصة كبيرة في الموارد النفطية الفنزويلية، ضمن ترتيبات يجري التفاوض بشأنها بين الجانبين.

وتشمل المقترحات أكثر من 12 حقلاً نفطياً منتجاً، تضم احتياطات مؤكدة تبلغ نحو 90 مليار برميل، أي ما يقارب ثلث الاحتياطات المؤكدة في فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم وتقدر بنحو 300 مليار برميل.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *