
نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفات صحة التقارير التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست بشأن وجود خلافات أو كواليس تخص العلاقة بين الرئيس دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث.
وأكدت المتحدثة أن الإدارة الأمريكية نقلت للصحيفة مرارا عدم صحة هذه الادعاءات قبل النشر، كما أوضح البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يكن كل التقدير والاحترام لهيغسيث ويرى أنه يؤدي عملا رائعا.
وكانت صحيفة واشنطن بوست كشفت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشتبك ودخل في مواجهة حادة مع هيغسيث خلال اجتماع عقد في منتجع كامب ديفيد الأسبوع الماضي.
وقالت “واشنطن بوست” نقلا عن مصدرين إن المواجهة الحادة بين ترامب وهيغسيث جاءت على خلفية مخاوف متزايدة من النقص الحاد في مخزون الذخائر والصواريخ الاعتراضية المستخدمة في الحرب مع إيران.
وبحسب الصحيفة، بلغ غضب وإحباط ترامب ذروته خلال الاجتماع، إذ طالب هيغسيث بتفسيرات بشأن ما اعتبره تضليلا للرئيس حول الحجم الحقيقي لأزمة الذخائر، والتي باتت تهدد بتقليص الخيارات العسكرية المتاحة للولايات المتحدة في التعامل مع إيران.
وكشفت واشنطن بوست، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن حالة الاستياء لدى ترامب من هيغسيث تصاعدت خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تطورات الحرب مع إيران.
وبحسب الصحيفة، كان هيغسيث من أبرز المؤيدين داخل الإدارة الأمريكية لخيار العمل العسكري ضد إيران، إذ أقنع ترامب بأن العملية العسكرية ستكون “انتصارا سريعا وسهلا نسبيا”.
وأضافت الصحيفة أن إحباط ترامب تزايد لاحقا مع استمرار العمليات العسكرية وظهور تحديات ميدانية، لا سيما في ظل المخاوف المتعلقة باستنزاف مخزون الذخائر الأمريكية، وهو ما أثار توترا داخل الإدارة بشأن إدارة الحرب.
لكن البيت الأبيض أصدر ردا على ما أوردته صحيفة واشنطن بوست. ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن وزير الحرب هيغسيت “يحظى بثقة تامة من الرئيس ترامب”، ووصفت التقارير المتداولة بشأن وجود خلافات بينهما بأنها “أخبار زائفة تماما”.
كما نقلت عن المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) نفيه أن يكون هيغسيث قد ضلل الرئيس بشأن وضع مخزون الذخائر أو ألقى باللوم على نائبه ستيفن فاينبرغ.
وأضاف المتحدث أن “المزاعم بشأن نفاد المخزونات، ووجود خلافات داخلية، أو موقف هيغسيث من إيران، ليست سوى محض خيال”، نافيا صحة ما ورد في التقرير بشأن توتر داخل الإدارة الأمريكية حول إدارة الحرب مع إيران.

اترك تعليقاً