
أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج اليوم الأربعاء أن منظومة (المحافظة المستدامة) تمثل نموذجا للعمل التكاملي القائم على المؤشرات وقياس الأثر بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الفليج في مقر الهيئة العامة للبيئة مع محافظ الفروانية الشيخ عذبي ناصر العذبي الصباح ومحافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح ومحافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الصباح ومحافظ مبارك الكبير ومحافظ حولي بالتكليف الشيخ صباح بدر صباح السالم الصباح وبحضور ممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة في مقر الهيئة لمناقشة آليات تنفيذ المنظومة وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.
وقالت الفليج إن منظومة (المحافظة المستدامة) تهدف إلى تطوير إطار متكامل لقياس مستوى الاستدامة في محافظات دولة الكويت من خلال إعداد تقارير دورية للاستدامة تعتمد على مؤشرات واضحة لقياس الأداء التنموي والبيئي والاجتماعي والخدمي.
وأوضحت أن تقارير الاستدامة ستسهم في رصد واقع كل محافظة وتحديد احتياجاتها وأولوياتها وتحديد الفجوات وفرص التحسين بما يدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات ويعزز كفاءة تنفيذ المشاريع والمبادرات.
وأفادت بأن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على توحيد منهجية مؤشرات الاستدامة مع مراعاة خصوصية كل محافظة داعية إلى ترشيح سفراء للاستدامة في كل محافظة وتدريبهم وتأهيلهم بما يعزز المشاركة المجتمعية وينشر الممارسات البيئية الإيجابية في مختلف المحافظات.
وذكرت أن المحافظين شركاء رئيسيون في إنجاح المنظومة لما لهم من دور محوري في تحديد أولويات المحافظات ومتابعة احتياجاتها معربة عن تقديرها لتعاون المحافظين والجهات الحكومية في هذا الشأن.

اترك تعليقاً