
شهدت الساعات التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026 تداول تقارير إعلامية تحدثت عن غياب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفيرين عن المباراة النهائية، في خطوة ربطتها وسائل إعلام بريطانية بتصاعد التوتر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتعود أبرز نقاط الخلاف إلى قرارات تنظيمية وتحكيمية اتخذها «فيفا» خلال البطولة، من بينها إلغاء عقوبة طرد لاعب المنتخب الأميركي فولارين بالوغون قبل مواجهة بلجيكا، وهو القرار الذي أثار انتقادات داخل «يويفا». كما شملت الملفات الخلافية قضايا تتعلق بإدارة التحكيم، وإجراءات دخول بعض الحكام إلى الدولة المضيفة، إضافة إلى مواقف متباينة بشأن تطبيق بعض الابتكارات التحكيمية والتنظيمية التي اعتمدها «فيفا» خلال البطولة. وكان تشيفيرين قد عبر أيضا قبل انطلاق المونديال عن تحفظه على توسيع البطولة إلى 48 منتخبا، كما انتقد أسعار التذاكر، مؤكدا أن «يويفا» سيواصل اعتماد سياسات تسعير تركز على إتاحة التذاكر للمشجعين في بطولة كأس أوروبا 2028. وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من تشيفيرين أو «فيفا» يؤكد بشكل مباشر سبب غيابه عن المباراة النهائية.

اترك تعليقاً