
أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغز اليوم الخميس حالة الطوارىء العامة في اعقاب تعرض البلاد لزلزالين قويين متتابعين واطلقت عمليات البحث والانقاذ.
وقالت رودريغز في خطاب متلفز ان “الحكومة الفنزويلية سارعت بتفعيل شبكة الرعاية الصحية العامة والخاصة في البلاد بأكملها لاسيما في المناطق الأكثر تضررا لعلاج المصابين خلال هذه الفترة الحرجة للغاية بالنسبة للسكان”.
كانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد اعلنت مساء أمس أن زلزالا بلغت قوته 1ر7 درجة على مقياس ريختر ضرب شمال غرب فنزويلا ثم تلاه زلزالا أشد قوة بعد 40 ثانية فقط بلغت شدته 5ر7 ضرب ولاية ياراكوي الفنزويلية وسط حالة من الهلع بين السكان وانباء عن سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية كبيرة.
واكدت رودريغز وقوع وفيات بين السكان دون تحديد عدد الضحايا فيما أعلنت عن تشكيل فريق عمل رفيع المستوى للإشراف على عمليات البحث والإنقاذ.
كما اعلنت اغلاق مطار “مايكيتيا” الدولي الذي يخدم العاصمة كاراكاس بسبب “أضرار جسيمة” لحقت ببنيته التحتية جراء الزلزالين المدمرين فيما اعلنت السلطات الفنزويلية تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد لما تبقى من الأسبوع مع إلغاء مؤقت لخدمات السكك الحديدية والأنشطة غير الضرورية وافادت تقارير اعلامية وتلفزيونية عن انهيار مبان عدة في العاصمة كاراكاس كما تأثرت ولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون وشهت بعض المناطق انقطاعا في التيار الكهربائي.
من جهتها اعربت الولايات المتحدة عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي وتعهدت بإرسال فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية.
وقال وكيل وزارة الخارجية للمساعدات الخارجية جيريمي لوين في منشور على منصة (اكس) ان الوزارة تعمل بالتنسيق مع شركاء في الحكومة الفنزويلية المؤقتة لارسال فرق للبحث والإنقاذ ومستلزمات طبية وإنسانية وموارد أخرى لمواجهة تداعيات الزلزالين.
من جهته قال نائب وزير الخارجية الامريكي كريستوفر لاندو على منصة “اكس” ان “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه الفترة العصيبة فيما اكدت واشنطن سلامة جميع العاملين في السفارة الأمريكية في كراكاس.
ولا تزال الأضرار المحتملة وحصيلة الإصابات الناجمة عن الزلزال غير واضحة حتى الآن.

اترك تعليقاً