
بدأ جيش الاحتلال، اليوم الأحد، تنفيذ خطة عسكرية تستهدف مدينة النبطية جنوب لبنان، حسبما أفادت تقارير صحافية.
وبحسب تقرير لموقع “واللا” الإخباري فإن قوات من جيش الاحتلال بدأت بالفعل تنفيذ عمليات ميدانية محدودة في أطراف النبطية، بما في ذلك “استخدام روبوتات متخصصة لرصد العبوات الناسفة، وكشف الخلايا المسلحة في المنطقة”.
وتشير تقديرات عسكرية عبرية إلى أن استهداف النبطية قد يشكل “زلزالاً عسكرياً”، ويعد “ضربة معنوية قوية” لحزب الله، مع تأثير واسع على كامل المنطقة بين نهري الليطاني والزهراني.
وترى تل أبيب أن النبطية تعد مركزاً اقتصادياً وعمرانياً مهماً جنوب لبنان، بخلاف القرى التي شهدت عمليات عسكرية سابقة، إذ “تتركز فيها بنى لوجستية ومقار قيادية ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله، إضافة إلى كونها نقطة مرور لطرق إمداد تصل إلى الحدود مع إسرائيل”.
وقال ضابط كبير بجيش الاحتلال لـ”واللا”، إن “أي استهداف للنبطية سيكون له تأثير مباشر على كامل المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والزهراني”، بينما أشار آخر إلى أن “حزب الله استغل لسنوات البعد عن الحدود والكثافة السكانية والتضاريس لإقامة مراكز قيادة وغرف عمليات ومستودعات أسلحة تابعة لوحدة بدر في المدينة”.
ويتواصل قصف الاحتلال العنيف على مناطق متفرقة من لبنان، لا سيما جنوباً، الأحد، بينما قتل جنديان بجيش الاحتلال، السبت، جنوب لبنان، أحدهما من لواء غولاني والآخر من لواء غفعاتي جنوب لبنان.
واليوم، أعلنت هيئة البث إصابة أربعة جنود احتياط بجروح بانفجار مسيّرة أطلقها حزب الله على موقعهم داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، أعلن الكيان المحتل مقتل 18 ضابطا وجنديا خلال العمليات المستمرة.

اترك تعليقاً